picture-alliance/dpa/M. Kappeler
picture-alliance/dpa/M. Kappeler

تَصدَّرت قضية الهجرة قمة الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي في أبيدجان. وتعهدت المستشارة الألمانية ميركل بتعزيز الدعم الألماني لأفريقيا في مكافحة الهجرة غير الشرعية، مؤكدة على ضرورة إيجاد طرق قانونية للوصول إلى أوروبا.

شددت المستشارة أنغيلا ميركل اليوم الأربعاء (29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017) على أهمية إنهاء التهريب والعبودية وإيجاد سبيل قانوني للأفارقة كي يأتوا إلى أوروبا. تأتي تصريحات ميركل في قمة بين الاتحاد الأوروبي وإفريقيا في أبيدجان بينما تواجه ضغوطا في بلادها للتصدي لتدفق المهاجرين.

وقالت ميركل بشأن قضية الهجرة غير الشرعية "هذه (القضية) تلعب دورا في شتى أنحاء القارة الأفريقية في الوقت الحالي لأن هناك تقارير عن بيع شبان أفارقة كالعبيد في ليبيا". وليبيا حاليا نقطة رئيسية لانطلاق المهاجرين، ومعظمهم أفارقة، الذين يحاولون العبور إلى أوروبا. وقالت ميركل، التي قررت في 2015 فتح حدود ألمانيا أمام المهاجرين، إن ثمة حاجة لإيجاد خيارات قانونية كي يتسنى للأفارقة الحصول على تدريب أو الدراسة في أي من بلدان الاتحاد الأوروبي.

وفي هذه الأثناء، اعلن الإليزيه أن اجتماعا طارئا سيعقد مساء الأربعاء بمشاركة فرنسا والنيجر وتشاد والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي لبحث مكافحة مهربي المهاجرين الذين يباعون رقيقا في ليبيا. وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن الاجتماع الذي يعقد على هامش القمة الأوروبية الإفريقية في أبيدجان سيناقش خصوصا "مبادرة" الرئيس ايمانويل ماكرون للتصدي للمهربين والتي طرحها الثلاثاء في واغادوغو، وذلك بمشاركة المستشارة الألمانية انغيلا ميركل.

وعرضت شبكة (سي ان ان) الأميركية شريطا أظهر بيع مهاجرين رقيقا في ليبيا، ما أثار استياء دوليا وجعل هذا الملف إحدى أولويات قمة ابيدجان. ودعا العديد من رؤساء الدول المشاركين في القمة الأربعاء إلى التدخل لوضع حد لهذا الأمر. وقال موسى فاقي محمد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي إن الفقر والبطالة "يدفعان عشرات الألاف (من الشبان) إلى طرق تؤدي بهم إلى الموت والعبودية".

ي.ب/ ع.خ (ا ف ب، د ب أ)

نص نشر على : Deutsche Welle

 

للمزيد