Getty Images/AFP/T. Jawashi
Getty Images/AFP/T. Jawashi

في إطار مكافحة "الاتجار بالبشر" وتنفيذ قرارات القمة الأوروبية الأفريقية الخامسة، خصصت الحكومة الألمانية مبلغ 120 مليون يورو لتحسين ظروف اللاجئين والمهاجرين في مخيمات اللجوء بليبيا.

أعلنت الحكومة الألمانية اليوم الاثنين (الرابع من كانون الأول/ ديسمبر 2017) أنها خصصت مبلغ 120 مليون يورو للاجئين في ليبيا. وتهدف برلين من وراء تخصيص هذا المبلغ لتحسين ظروف اللاجئين في المخيمات في ليبيا، والتي يعتقد أن عددها "42 مخيما على الأقل".

وأوضح وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل أن الوضع هناك "مأساوي" لذلك تدعم ألمانيا ليبيا لاستعادة الاستقرار. كما تسهم ألمانيا، بهذا الدعم المالي، في تنفيذ قرارات القمة الأوروبية الأفريقية في أبيدجان الأسبوع الماضي.

وحسب وزارة الخارجية الألمانية فإن هذه المعونة تتعلق بتوفير حماية أفضل للاجئين وإمكانيات إعادة المهاجرين الموجودين في ليبيا إلى بلدانهم الأصلية. وحسب بيان الوزارة فإنه يجب، بالإضافة إلى ذلك، دعم دول شمال إفريقيا ماليا. وبهذه الطريقة وحدها يمكن "مكافحة التهريب والاتجار" بالبشر في ليبيا "بمكافحة فعالة".

وبهذا الخصوص أعلن رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي محمد أنه يجب إجلاء حوالى 3800 مهاجر ولاجئ أفريقي في ليبيا بشكل عاجل مؤكدا أن العدد الإجمالي للمهاجرين في هذا البلد يتراوح بين "400 و 700 الف".

وكانت القمة الأوروبية الأفريقية الخامسة قد أنهت أعمالها الخميس الماضي في أبيدجان بـ "التزام قوي" أجل مكافحة الهجرة غير الشرعية وما ينتج عنها مثل تجارة الرق في ليبيا. وصرح رئيس ساحل العاج الحسن وتارة خلال الجلسة الختامية "لا بد من عمل إنساني عاجل" في ليبيا، مشددا على ضرورة "وضع حد لشبكات المهربين" و"فتح تحقيق (دولي)".

وطلب نظيره الغاني الفا كوندي، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي بأن تكون لجنة التحقيق تحت إشراف لجنة حقوق الإنسان التابعة للاتحاد الأفريقي، كما طلب كوندي بتشيكل "قوات خاصة" لمحاربة "مهربي البشر".

أ.ح/ع.خ (ا ف ب)

نص نشر على : Deutsche Welle

 

للمزيد