ansa / تزايد أعداد المهاجرين الذين يحاولون اقتحام هذا جيب سبتة
ansa / تزايد أعداد المهاجرين الذين يحاولون اقتحام هذا جيب سبتة

طلب الحرس المدني الإسباني مزيدا من الدعم للدوريات الحدودية التي يقوم بها في مدينة سبتة، بما في ذلك زيادة عدد أفراده بنسبة 25% وتركيب كاميرات مراقبة جديدة وتحديث حاجز الحماية على الحدود مع المغرب، وذلك في ظل تزايد أعداد المهاجرين الذين يحاولون اقتحام هذا الجيب.

طلب الحرس المدني الإسباني زيادة عدد أفراده العاملين في مكافحة الشغب بنسبة 25%، إضافة إلى تحديث حاجز الحماية الحدودي لمدينة سبتة، في ظل تزايد أعداد المهاجرين الذين يحاولون اقتحام هذا الجيب الإسباني من المغرب، وذلك وفقا لتقرير نشرته صحيفة "الموندو" الإسبانية.

تجار البشر يستخدمون طريق البحر المتوسط الغربي بشكل متزايد

وأرجعت الصحيفة الإسبانية، ارتفاع أعداد المهاجرين الذين يحاولون العبور لمدينة سبتة إلى تحسن الأحوال الجوية خلال الأشهر القليلة الماضية، وزيادة عمليات البحث الأوروبية على ممرات البحر المتوسط بين ليبيا والسواحل الإيطالية، وكذلك بسبب سلسلة النزاعات في المناطق الوسطى من المغرب والتي استحوذت على اهتمام قوات الشرطة المغربية.

ونقلت الصحيفة عن محللين من الحرس المدني قولهم إن تجار البشر يستخدمون طريق البحر المتوسط الغربي بشكل متزايد. ونسبت إلى هؤلاء المحللين القول إن هناك حاجة لتعزيز خدمات المراقبة على حدود مدينة سبتة وزيادة الوحدات المتخصصة في اعتراض المهاجرين، بما في ذلك أفراد شرطة مكافحة الشغب.

وتنتشر في الوقت الحالي ثلاث وحدات من الشرطة، تتكون كل منها من 20 ضابطا، على الحدود. ويطالب الحرس المدني بزيادة عدد هؤلاء الأفراد بنسبة 25 %.

تعزيز خدمات المراقبة الحدودية

وكان وزير الداخلية الإسباني خوان إغناسيو زويدو قد أعلن في شهر أيلول/ سبتمبر الماضي عن زيادة فورية في الموارد البشرية والمادية، في أعقاب الإغلاق المؤقت للمعبر الحدودي "إلتراغال" أمام التجار والباعة المتجولين بسبب حالة الطوارئ.

وأكد أن الحكومة الإسبانية سوف تقوم بتحديث الحاجز المزدوج على الحدود، مع تركيب كاميرات أمنية جديدة. وأشار إلى أنه سيتم استخدام الطائرات بدون طيار لأغراض المراقبة.

 

للمزيد