العودة الطوعية لبعض طالبي اللجوء من ألمانيا إلى بلدانهم
العودة الطوعية لبعض طالبي اللجوء من ألمانيا إلى بلدانهم

يدعو بعض السياسيين الألمان إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه طالبي اللجوء الذين يتسببون بتأخير إجراءات ترحيلهم أو يعيقونها عمداً، وذلك من أجل توفير الأموال التي يتم إنفاقها على طالبي اللجوء.

دعا بعض السياسيين الألمان إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة مع طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم، من أجل تخفيض التكاليف الحكومية، حيث بلغت المساعدات الحكومية لطالبي اللجوء 9,2 مليار يورو في عام 2016، بحسب صحيفة بيلد الألمانية الشعبية الواسعة الانتشار.

وقال وزير داخلية ولاية ساكسونيا ماركوس أولبيغ (من الحزب المسيحي الديمقراطي) للصحيفة أنه يدعو لإيقاف تلقائي للمساعدات التي يتلقاها طالبو اللجوء عند رفض طلباتهم، وأضاف: "من لا يغادر البلاد، يجب عليه أن يعطي سبباً يمنعه من ذلك، ثم تتخذ السلطات القرار حول تقديم المساعدة المالية له مرة أخرى".
من جانبه قال وزير الاندماج في ولاية شمال الراين ويستفاليا يواخيم شتامب (من الحزب الليبرالي) للصحيفة، أنه يجب اتخاذ قواعد أكثر صرامة في هذا الموضوع، مضيفاً أن حزبه يريد "خلق آفاق أفضل للعيش، لأولئك الذين يندمجون بشكل أفضل".

بينما أكد وزير داخلية ولاية مكلنبورغ-فوربومرن، لورينتس كافيير (من الحزب المسيحي الديمقراطي) أنه من الممكن بالفعل تخفيض الإعانات في حال صدور سوء سلوك عن طالب اللجوء المرفوض، وأيده في ذلك وزير داخلية ساكسونيا السفلى بورس بيستوريوس (من الحزب الاشتراكي)، وأوضحا ضرورة الالتزام بالقوانين الموجودة حالياً.

أما وزير داخلية بافاريا يواخيم هيرمان (من الحزب المسيحي الاجتماعي) فدعا إلى قواعد أشد صرامة من ذلك، حيث طالب بقطع الإعانات عن طالبي اللجوء هؤلاء تماماً.

 

للمزيد