picture-alliance/dpa/S.Willnow
picture-alliance/dpa/S.Willnow

كشفت بيانات حديثة أن عدداً كبيراً من عمليات الترحيل إلى البلدان الأصلية تفشل بسبب أعمال شغب على متن الطائرة أو بسبب رفض أطقم الطيران القيام برحلات على متنها مرحلون.

كشف سلطات ولاية شمال الراين وستفاليا أن خلال الفترة ما بين كانون الثاني/ يناير وأيلول/ سبتمبر أُوقفت 40 عملية ترحيل في مطار دوسلدورف بسبب رفض الطيارين أو شركات النقل الجوي القيام برحلات جوية يوجد ضمن ركابها طالبو لجوء مرحلين. وسلجت في مطار كولونيا-بون ثلاث حالات.

وفي عموم ألمانيا وصل عدد محاولات الترحيل الفاشلة إلى 222 حالة كان السبب وراءها رفض الطيارين الإقلاع. وفي مطار دوسلدورف سجلت 19 حالة وقف الترحيل بسبب "مخاوف طبية" مفاجئة (في عموم ألمانيا وصل عدد الحالات الفاشلة لأسباب طبية إلى87 حالة)، نقلاً عن صحيفة "بيلد" واسعة الانتشار.

أما في مطار كولونيا-بون، فقد أبدى تسعة أشخاص مقاومة شديدة على متن الطائرة لعملية ترحيلهم، وسجلت حالات من هذا الصنف على متن الطائرة في دوسلدورف. وفي عموم البلاد وصل عدد الحالات إلى 311 حالة وقف ترحيل طالبي اللجوء بسبب الشغب أثناء محاولة الترحيل.

ويعيش وفي ولاية شمال الراين وستفاليا نحو 72 ألف طالب لجوء صدر بحقهم حكم الترحيل اعتباراً من 30 أيلول/ سبتمبر الماضي، بينما حصل 72513 على طلبات لجوء مؤقتة، فيما صدر حق الترحيل الفوري بحق 20367 شخصاً. ويأتي في مقدمة طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والصادر بحقهم أحكام بالترحيل كل من الصرب (10.5 في المائة)، ثم الألبان (10 في المائة) والكوسوفيين (6.6 في المائة) والمقدونيون (6.5 في المائة)، وأخيراً الأفغان (3.7 في المائة).

وفي الفترة بين كانون الثاني/ يناير وأيلول/ سبتمبر، تم القيام بـ3785 عملية ترحيل من مطار دوسلدورف، مقابل 174 عملية ترحيل من كولونيا-بون. وخلال نفس الفترة أنفق مبلغ 3.9 ملايين يورو على المرافقة الأمنية أثناء عملية الترحيل، بحسب ما تضيف صحيفة "بيلد".

ع.ع/ ي.أ

نص نشر على : Deutsche Welle

 

للمزيد