عمان/ رويترز
عمان/ رويترز

عرض اللاجئون في العاصمة الأردنية في عمان الثلاثاء منتوجاتهم المتنوعة في معرض نظم لهذا الغرض. ويهدف المعرض الذي شارك فيه 92 عارضا إلى ربط اللاجئ بالمجتمعات المضيفة، ومساعدتهم على ضمان دخل مالي.

 أقامت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العاصمة الأردنية الثلاثاء معرضا لبيع منتجات من صنع اللاجئين من مجموعة من الدول بينها سوريا، العراق واليمن.

وتسعى هذه المبادرة إلى خلق "روح الشراكة بين المجتمعات المضيفة ومجتمعات اللاجئين"، فيما يبقى هدفها الأساسي أن يكون لهؤلاء اللاجئين مورد رزق، كما تشرح نداء ياسين مسؤولة علاقات خارجية في المفوضية في تصريح لرويترز. وهذا أمر يعيد لهم كرامتهم، لأنهم قادرون على حمل مشتريات في نهاية اليوم لعائلاتهم بما جنوه من محتوياتهم.

وتشرح سيدة سورية إقبالها على المبادرة بكونها تحب العمل، وتحاول مساعدة أسرتها ماليا.

وقالت إحدى النساء المشاركات في المعرض:"أول شغلة إنه ما في مورد، ثانيا زوجي ما في مجال يشتغل لأنه واقف شغلهن كمهن يعني، حبيت أشتغل من شان يعني أساعد أسرتي، وبنفس الوقت أنا باحب أشتغل، ما باحب أقعد يعني، وعندي هواية الطبخ وهيك يعني، فحبيت أساوي مشروع الجبنة، وانطلقت منه يعني".

وعرف المعرض مشاركة 92 لاجئا من جنسيات مختلفة، عرضوا منتجات عدةـ وإلى جانب معروضات اللاجئين، عرض المعرض منتجات لمبادرات محلية تدعم المجتمعات الفقيرة.

وتشير أرقام أممية إلى أن الأردن يستضيف ثاني أكبر عدد من اللاجئين لكل ألف من السكان في العالم. وحسب الحكومة الأردنية، إن المملكة تستضيف 1.4 مليون لاجئ سوري بينهم ما يزيد على 660 ألف مسجلين في مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

 

للمزيد