رويترز/ أرشيف
رويترز/ أرشيف

خصص الاتحاد الأوروبي 15 مليون يورو لدول شمال أفريقيا التالية: الجزائر، مصر، المغرب، تونس وليبيا، ستصرف في تدريب رجال الشرطة، لاسيما على التقنيات الحديثة في محاربة الاتجار في البشر.

في إطار التعاون الأفريقي حول التصدي للاتجار في البشر، خصص الاتحاد الأوروبي 15 مليون يورو لدول شمال أفريقيا كمساعدة مالية للعمل على تفكيك شبكات الهجرة غير الشرعية والاتجار في البشر.

وستصرف هذه المساعدات، التي من المقرر أن تستفيد منها الدول التالية: المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا، مصر، في مجال تدريب الشرطة للرفع من حرفيتها في التقصي حول شبكات تهريب المهاجرين. كما سينفق جزءا منها في شراء التجهيزات. ويستهدف التدريب حرس الحدود، خاصة الليبي.

وتثار الكثير من الانتقادات حول هذه المساعدات التي يقدمها الاتحاد الأوروبي للدول الأفريقية، لا سيما تلك المقدمة إلى ليبيا. وتعتبر أن التعاون الأوروبي الليبي بخصوص محاربة الهجرة غير الشرعية تنقصه العديد من الشروط، بحكم الوضع في ليبيا وضعف الحكومة المحلية.

 ويراهن الاتحاد الأوروبي أيضا على دعم التنمية في الدول الأفريقية لوقف تدفق المهاجرين نحو القارة الأوروبية. ويقدم مساعدات بهذا الشأن للكثير من الدول. ويعتبر ذلك "بدائل اقتصادية للشباب" في النيجر مثلا، كما جاء في تصريح الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية والأمنية فيديريكا موغيريني.

 وخصص الاتحاد الأوروبي مجموع "44 مليار يورو لمشاريع تطوير فرص العمل في المناطق الأكثر هشاشة في أفريقيا". وترى فيها موغيريني "إجابة حقيقية على قضايا الأمن والهجرة في أفريقيا".

 وكان الاتحادان الأوروبي والأفريقي أعلنا في ختام قمة أبيدجان أنهما توصلا إلى خطة لإنهاء محنة مهاجري ليبيا. وأكدا أنهما سيعملان على تسريع إعادة المهاجرين إلى بلدانهم وفق برنامج العودة الطوعية، الذي تشرف عليه المنظمة الدولية للهجرة.

ورحلت المنظمة نحو 15 ألف مهاجر إلى بلاده.

 





 

للمزيد