جوجل (npr.org)
جوجل (npr.org)

اليوم ونحن نحتفل باليوم العالمي لحقوق الإنسان، أردنا التركيز على قضية الإتجار بالبشر في المنطقة العربية بالعموم وفي ليبيا على الخصوص، حيث تم ارتكاب جملة من الانتهاكات والجرائم بحق المواطنين والمهاجرين والإنسانية جمعاء.



الإتجار بالبشر يرتَكب بحق أي إنسان يتم استغلاله إما جسديا في الأعمال الشاقة أو الأعمال المنزلية، أو في تهريب المخدرات، أو استغلاله جنسيا عن طريق الدعارة أو صناعة الأفلام الإباحية أو في الجنس التجاري، كما تنتشر عمليات خطف الأطفال لاستخدام أجسادهم  وسرقة أعضائهم مقابل المال عن طريق التخويف أو الإجبار أو تحت تهديد السلاح عن طريق منظمات عالمية وعصابات دولية منظمة.

الإتجار بالبشر له أسباب عديدة، ويشمل كل المراحل العمرية وكلا الجنسين، حيث يتم المتاجرة بالرجال في تصديرهم لبعض الدول كعمالة رخيصة لأداء الأعمال الشاقة، أو تتم المتاجرة بالأطفال كعمالة في صناعات الغزل والنسيج والأعمال المنزلية أو الاستغلال الجنسي أو نقل الأعضاء. أما المرأة فيتم المتاجرة بها لأغراض الجنس التجاري أو الدعارة أو أي شكل من أشكال الاستغلال الجنسي.

مع ضيوفنا الأستاذة ليندا كلش المديرة التنفيذية لمركز تمكين للدعم والمساندة الأردن ومنسقة الشبكة العربية لحقوق المهاجرين، والأستاذة رشا حفار رئيسة منظمة لسنا للاتجار، والأستاذة غادة جبور مسؤولة قسم الإتجار بالنساء في منظمة "كفى"، والأستاذ مروان أحمد المدير التنفيذي لمركز مدافع لحقوق الانسان، والأستاذة ريم بو عروج المكلفة بالهجرة في المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والأستاذ سيف الدين طرابلسي إعلامي وباحث مختص بالشؤون الليبية.

 

نص نشر على : MCD

 

للمزيد