ansa
ansa

احتج المهاجرون في مركز الاحتجاز "ملقا 2" في مدينة أرشيدونا بمقاطعة الأندلس الإسبانية، على عمليات الترحيل القسرية ونقص الطعام في المركز، الذي يستضيف رغم عدم افتتاحه للعمل رسميا حوالي 600 مهاجر لا يملكون أوراقا ثبوتية. وشهدت الاحتجاجات حوادث تخريبية، وذلك وفقا لمنظمات مدنية اعتبرت أن أوضاع المهاجرين في المركز بائسة ووصفت ما يحدث داخله بالعار.

نظم المهاجرون في مركز الاحتجاز "ملقة 2" في مدينة أرشيدونا بمقاطعة الأندلس الإسبانية، احتجاجات على مدى ثلاثة أسابيع ضد عمليات الترحيل ونقص الطعام في المركز، الذي يستضيف 600 مهاجر. 


حوادث تخريبية عقب ترحيل قسري لبعض المهاجرين 

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر بوزارة الداخلية، قولها إنه "تم تسجيل عدد من الاحتجاجات يوم الأربعاء الماضي، حيث وقعت بعض الحوادث المنفصلة دون أن تسفر عن إصابات"، مشيرة إلى أنه لم يتم نشر قوات مكافحة الشغب. بينما ذكر عدد من المنظمات غير الحكومية التي تعمل مع المهاجرين، أن حوادث تخريبية وقعت بعد ترحيل عدد من المهاجرين الثلاثاء الماضي، ومعظمهم يحملون الجنسية الجزائرية، إلى بلادهم. 

وأشارت منظمات غير حكومية، إلى اعتقال 577 مهاجرا، لا يملكون أوراقا، في مركز الاحتجاز "ملقة 2" منذ 20 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، كما تم نقل 40 جزائريا على متن حافلتين إلى فالنسيا قبل أن يتم ترحيلهم إلى بلادهم على متن إحدى العبارات. وقال دان ماشوكا ممثل "منصة المدينة ضد مركز الاعتقال" إنه "تم إبلاغنا أن القنصل الجزائري زار مركز الاحتجاز مع عدد من المحامين لتقديم الوثائق وأوامر الترحيل حتى يقوم المعتقلون بتوقيعها". 

أوضاع المهاجرين بائسة 

في حين وصف متحدث آخر، هو روبيم كويرانتي، ما يحدث داخل مركز الاحتجاز بأنه "عار"، وقال في بيان صحفي "إننا نزور مركز الاحتجاز يوميا، ونرى أن أوضاع المهاجرين بائسة، حيث يشعرون بالبرد والجوع، كما أن الأسر قد تفرقت، وذلك تحت أنظار ضباط مكافحة الشغب".

وأثار قرار استخدام مركز الاحتجاز "ملقة 2 " لاستضافة المهاجرين، على الرغم من عدم افتتاحه رسميا، انتقادات ومناقشات في البرلمان، كما أدانه الأساقفة الإسبان الأسبوع الماضي. وجاءت الانتقادات بشكل خاص من قبل منظمة "كاريتاس" الكاثوليكية الإغاثية، إلى جانب 22 مؤسسة حقوقية اعتبرت أن هذه الممارسات غير قانونية. 

ومن المقرر أن تنظم "منصة المدينة ضد مركز الاعتقال"، احتجاجا ظهر الأحد القادم، على أن يبدأ الاحتجاج في الميدان الرئيسي بمدينة أرشيدونا وينتهي أمام مركز "ملقة 2".
 

للمزيد