اللاجئة السورية نوجين مصطفى ألفت كتاباً روت فيه قصتها
اللاجئة السورية نوجين مصطفى ألفت كتاباً روت فيه قصتها

استضاف نادي برشلونة الإسباني اللاجئة السورية الشابة نوجين مصطفى التي تشغل قصتها الإعلام العالمي منذ وصولها إلى ألمانيا عبر البحر وعلى كرسي متحرك خلال موجة اللجوء، ليبعث رسالة عيد الميلاد لجماهيره حول العالم من خلال "حلم نوجين".


استضاف نادي برشلونة الإسباني اللاجئة السورية نوجين مصطفى في ملعبه كامب نو، وأطلق اسم "حلم نوجين" على حملة عطلته بمناسبة عيد الميلاد. 

وقال النادي إنه أراد أن يبعث رسالة عيد الميلاد لجماهيره وللعالم من خلال مشاركة قصة نوجين في التغلب على المصاعب، وتحقيق حلمها بزيارة "كامب نو" واللقاء بلاعبيها المفضلين، كما وصفها بـ"المثال الحي للأمل والشجاعة والإرادة".

وعبّرت اللاجئة التي تبلغ الثامنة عشر من العمر عن فرحتها الكبيرة باستضافتها من قبل النادي. وأضافت المشجعة البرشلونية أنها لم تكن تتوقع أن يكون كامب نو هو أول ملعب لكرة قدم تحضر فيه مباراة، حيث أنه لم يسبق لها أن حضرت أية مباراة.

والتقت نوجين نجوم برشلونة ليونيل ميسي وجيرارد بيكي و أندريس
 إنييستا بالإضافة إلى رئيس النادي جوسيب ماريا بارتوميو، وأهدتهم كتابها الذي يحمل اسمها، والذي كانت إدارة النادي قد سمعت عن قصتها من خلاله.



وقالت اللاجئة التي تعاني من الشلل الدماغي عن كتابها الذي ألفته مع الصحفية البريطانية كرستينا لامب إن تأليف الكتاب كان شيئاً جيداً بالنسبة لها، وأضافت: "أردت أن أقول من خلاله للناس إنني شخص عادي، ولست مجرد عنوان يشاهدونه في الصحف".

وعند سماع قصة نوجين، أرسلت إدارة النادي سائق حافلة الفريق، مانو، إلى مدينة كولونيا الألمانية حيث تقيم نوجين، ليقلها إلى كامب نو، في رحلة تم تصويرها كفلم وثائقي قصير، أصبح الفيديو الرسمي لحملة "حلم نوجين".

وكانت نوجين قد روت قصتها أمام البرلمان الأوروبي، لتسلط الضوء على معاناة اللاجئين ذوي الاحتياجات الخاصة، وقالت أنها تأمل أن تساهم قصتها بتحسين أوضاع اللاجئين بشكل عام وذوي الاحتياجات الخاصة بشكل خاص.

وقد شغلت قصة نوجين الإعلام العالمي قبل عامين ونصف، حين هربت مع أختها من مدينة حلب السورية إلى تركيا ومن هناك عبرت إلى اليونان ومن ثم سلكت طريق البلقان على كرسيها المتحرك باتجاه ألمانيا، لتصبح قصة إلهام للأمل والإرادة الإنسانية.



 

للمزيد