ansa/ إيطاليا: أطفال أجانب يدعون البرلمان لتعديل قانون المواطنة
ansa/ إيطاليا: أطفال أجانب يدعون البرلمان لتعديل قانون المواطنة

أنتجت نقابة " فيلكامز سيجيل" الإيطالية، شريط فيديو يتضمن مقابلات مع عدد من الأطفال الذين ولدوا في إيطاليا لأبوين أجنبيين، بمناسبة اليوم العالمي للمهاجرين، وذلك بهدف دعوة البرلمان إلى الإسراع في التصديق على تعديل قانون "إيوس سولي"، وهو قانون المواطنة، حيث أكد بعض هؤلاء الأطفال حقهم في الحصول على الجنسية خاصة أنهم ولدوا في إيطاليا ويشعرون بأنهم إيطاليون.

قامت نقابة " فيلكامز سيجيل" الإيطالية بإجراء مقابلات مصورة مع تسعة أطفال هم أليس وآنا وإلياس إيمانويل وإليسيل إلياس وجيرارد وجيرمي وجوشوا وكايالا وريمر، بمناسبة اليوم العالمي للمهاجرين، من أجل الدعوة للتصديق على إصلاح قانون المواطنة الإيطالي، وذلك تحت وسم "# نعم لإيوس سولي"، وهو اسم القانون.

العنصرية في فصول الدراسة

وولد غالبية هؤلاء الأطفال في روما، لكنهم يعيشون جميعا في الأراضي الإيطالية مع عائلاتهم. ويلعب هؤلاء الأطفال كرة القدم ويركبون الدراجات معا ويذهبون إلى المدارس عينها ويثابرون على تعلم اللغة الإيطالية والتاريخ، ويرغبون في أن يصبحوا لاعبي كرة قدم أو أطباء أو سائقين أو طهاة بيتزا.

وقالت إيالا، التي ولدت لأبوين من كولومبيا، إنها تريد أن تدرس اللغة الإيطالية في مدرسة ابتدائية. ومن بين هؤلاء الأطفال التسعة، اثنان فقط يعرفان معنى كلمة عنصرية، حيث قالت أليس إن العنصرية هي أن تهين شخصا ما لأنه جاء من بلد مختلف، أو لأن لون جلده مختلف. وتابعت "ذات مرة عندما كنت في المدرسة، قال أحد الأولاد في فصلي لجوليو، وهو ولد من بيرو، أنت لست إيطاليا ولا يجب أن تكون هنا، عد إلى بيرو"، وأضافت أليس " لقد أحزنني ذلك".

نشعر أننا إيطاليون

في حين قال العديد من هؤلاء الأطفال "إننا نحب كل شيء عن روما"، وبعضهم لم ير بلد والديه الأصلي. ولا يعرف الأطفال التسعة معنى "إيوس سولي"، وهو اسم قانون المواطنة الذي يناقشه البرلمان الإيطالي في الوقت الحالي.

وعلى الرغم من أنهم في كثير من الأحيان يملكون روابط مع بلاد أهلهم الأصلية، إلا أنهم يشعرون بأنهم إيطاليون. وقالت أليس بكل اقتناع إنه "من حق الأطفال الذين ولدوا في إيطاليا لأبوين أجنبيين أن يحصلوا على الجنسية الإيطالية". أما جيرمي فقال "أشعر أني إيطالي، فقد ولدت هنا في روما، لكن أشعر أيضا في جانب مني أني من بيرو، وعلينا أن نستمر في عمل الخير لكل الذين يشعرون بأنهم في خطر".

 

للمزيد