إنقاذ مهاجرين في عرض البحر/ رويترز
إنقاذ مهاجرين في عرض البحر/ رويترز

بمناسبة اليوم العالمي للمهاجرين، الذي يصادف 18 ديسمبر/ كانون الأول من كل عام، قدمت سويسرا 400 ألف دولار كمساعدة مالية إلى اللجنة الدولية للأشخاص المفقودين، الغرض منها إطلاق برنامج لتحديد هوية جثث المهاجرين التي لفظها المتوسط على السواحل الأوروبية، وتمكين عائلاتهم من التعرف على مصيرهم.

الآلاف من جثث المهاجرين التي ألقى بها البحر على السواحل الأوروبية، تظل مجهولة الهوية، وللمساعدة على تحديد أصحابها، قدمت سويسرا مساعدة مالية قدرها 400 ألف دولار إلى اللجة الدولية للأشخاص المفقودين، لإطلاق برنامج يسمح للعائلات بالتعرف على مصير ذويهم من المهاجرين المفقودين.

ويعود تأسيس هذه اللجنة إلى سنوات التسعينات في يوغسلافيا السابقة التي مزقها نزاع دام، بفضل مبادرة من الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون. وكان يوجد مقرها في سراييفو قبل أن يتم نقل في أكتوبر/ تشرين الأول إلى العاصمة الهولندية.

إيطاليا: موقع إلكتروني يساعد المهاجرين على استعادة أغراضهم المفقودة

وسينجز البرنامج على مرحلتين: الأولى سيتم خلالها إحصاء المهاجرين المفقودين على سواحل الدول الأوروبية التالية: مالطا، إيطاليا، اليونان وقبرص. فيما المرحلة الثانية، التي من المقرر أن تبدأ بعد 2019، سيتم خلالها إنشاء بيانات للحمض النووي للمهاجرين الغرقى الذين لفظ جثثهم البحر، وستقارن فيما بعد بالأحماض النووية لأفراد من العائلات التي تبحث عن مهاجرين مفقودين.

والتهم البحر المتوسط منذ بداية العام الجاري أكثر من ثلاثة آلاف مهاجر، حاولوا اجتياز البحر للعبور نحو "الحلم الأوروبي"، وفق أرقام نشرتها المنظمة الدولية للهجرة، فيما غرق خمسة آلاف مهاجر في عرض البحر في السنة الماضية.

موقع إلكتروني يحيي الأمل بالعثور على المهاجرين المفقودين

كما تطمح اللجنة الدولية الدولية للأشخاص المفقودين إلى العمل على العثور على الأطفال المهاجرين، الذين فقدوا الاتصال بآبائهم على طريق الهجرة. وتقدر أعدادهم المنظمات المختصة بالآلاف.

ووصل حوالي 168 ألف و314 مهاجرا إلى السواحل الأوروبية في الفترة الممتدة من كانون الثاني/ يناير إلى كانون الأول/ ديسمبر من العام الحالي، وهو ما يمثل نصف عدد الذين وصلوا إلى القارة العجوز خلال نفس الفترة من العام الماضي.

 


 

للمزيد