ansa
ansa

أنقذت قوة العمليات الأوروبية "نافور ميد"، بالتنسيق مع قوات حرس السواحل الإيطالية، 370 مهاجرا خلال محاولتهم عبور البحر المتوسط على متن أربعة زوارق، انطلقت من ليبيا باتجاه إيطاليا. كما تم إنقاذ 54 آخرين بالقرب من شواطئ مقاطعة الأندلس الإسبانية. وذلك في وقت ينتظر أكثر من ألف مهاجر إفريقي فرصة اختراق الجدار الحدودي لمدينة سبتة، الجيب الإسباني في المغرب.

تم إنقاذ 370 شخصا، من بينهم العديد من القاصرين، خلال محاولتهم عبور البحر المتوسط على متن أربعة زوارق، في رحلة هجرة من ليبيا إلى إيطاليا، حيث جرت ثلاثة محاولات إنقاذ في وسط البحر خلال ليل الاثنين/ الثلاثاء الماضيين، إلى جانب محاولة رابعة تمت بعد الظهر، وذلك على الرغم من سوء الأحوال الجوية.

34% انخفاضا في عدد المهاجرين الوافدين لإيطاليا خلال العام الحالي

ونفذت عمليات الإنقاذ قوة العمليات الأوروبية "نافور ميد"، التي قامت بعد التنسيق مع قوات حرس السواحل الإيطالية بإنقاذ قاربين صغيرين وزورقين مطاطين.

وتواصل وفود المهاجرين إلى جنوب سردينيا، حيث وصل زورق صغير يقل 18 جزائريا أمس إلى شاطئ سانتا مارغريتا دي بولا، وقامت الشرطة بتوقيفهم جميعا من أجل تحديد هوياتهم وفحصهم طبيا قبل أن يتم نقلهم إلى مركز استقبال المهاجرين في موناستير.

وعلى الرغم من التدفقات الأخيرة، فإن الأرقام التي أعلنتها وزارة الداخلية الإيطالية تشير إلى انخفاض عدد المهاجرين الوافدين خلال عام 2017 بنسبة 34% مقارنة بالعام الماضي، الذي تم خلاله تسجيل رقم قياسي بوصول 180 ألف مهاجر عن طريق البحر إلى إيطاليا، في حين وصل هذا العام نحو 119 ألف شخص. وبدأ الانخفاض في عدد الوافدين اعتبارا من شهر تموز/ يوليو الماضي كنتيجة مباشرة للاتفاق الذي تم توقيعه بين الحكومة الإيطالية وليبيا، التي تتلقى تمويلا ومعدات وتدريبا من البحرية الإيطالية وقوات حرس الحدود.

استمرار تدفق المهاجرين إلى إسبانيا

وقامت جمعية الإنقاذ البحري الإسبانية، مستخدمة السفينة "سالفامار النيتاك"، بإنقاذ 54 شخصا من بينهم 15 امرأة كانوا على متن قارب مطاطي في منطقة بحر البوران. وتم نقل المهاجرين إلى ميناء ملقا في مقاطعة الأندلس، حيث تم تقديم المساعدة لهم من قبل الصليب الأحمر.

ووصل 2172 مهاجرا إلى سواحل ملقا منذ بداية العام الحالي، مقارنة بـ 774 مهاجرا عام 2016، بنسبة زيادة قدرها 180%. في حين لا يزال الحرس المدني الإسباني على أهبة الاستعداد على حدود مدينة سبتة، بسبب وجود نحو ألف من المهاجرين الأفارقة الذين ينتظرون منذ ليلة عيد الميلاد على الأراضي المغربية اللحظة المناسبة لاختراق السور الحدودي من أجل الوصول إلى الجيب الإسباني في المغرب. وكانت قوات الشرطة الإسبانية والمغربية قد تمكنت من صد محاولتي اختراق للسور يوم 25 من الشهر الجاري، نفذهما 300 و700 مهاجر على التوالي.

 

للمزيد