ansa
ansa

أعربت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن قلقها إزاء سوء الأحوال المعيشية للمهاجرين وطالبي اللجوء في جزر شرق بحر إيجه، ودعت الحكومة اليونانية إلى بذل المزيد من الجهد من أجل تسريع نقل الأشخاص الأكثر ضعفا إلى داخل الأراضي اليونانية، حيث لاتزال مخيمات الجزر تكتظ بنحو 10 آلاف مهاجر، وهو ما يعادل ضعف طاقتها القصوى.

أبدت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قلقها بشأن الوضع الحالي لطالبي اللجوء والمهاجرين في الجزر اليونانية شرق بحر إيجه، وبشكل خاص في جزر ليسبوس وكيوس وساموس.

نقل 6 آلاف مهاجر منذ منتصف تشرين الأول/أكتوبر الماضي

ورحبت المفوضية في بيان بالجهود الهامة التي تمت على مدى الأسابيع الأخيرة من أجل تسريع نقل المهاجرين من الجزر إلى الأرض الأم، مشيرة إلى أنه تم منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي نقل نحو 6 آلاف من طالبي اللجوء من الجزر بواسطة الحكومة اليونانية، بهدف تخفيف الازدحام الشديد وتحسين الأوضاع المعيشية داخل مراكز الاستقبال في الجزر، ونقل الأشخاص الأكثر ضعفا إلى مناطق أكثر أمنا مع حلول فصل الشتاء.

وجرى في 21 كانون الأول/ ديسمبر الحالي نقل 59 شخصا من جزيرة ليسبوس، من بينهم سيبل (وهو اسم مستعار للاجئة سورية) كانت تعيش منذ 3 أشهر في خيمة على الجزيرة مع ثلاثة من أطفالها وابن أختها المراهق في ظروف صعبة.

وقالت سيبل للمفوضية قبل أن يتم نقلها مباشرة إلى داخل الأراضي اليونانية، "الآن سوف يتمكنوا من الاستحمام بمياه ساخنة".

وأشارت المفوضية إلى أن نحو 10 آلاف من طالبي اللجوء لا يزالوا مكتظين في مرافق تديرها الحكومة على الجزر، التي تستوعب ضعف طاقتها القصوى، حيث لا يزال الوضع حرجا في مراكز استقبال المهاجرين في جزر موريا وليسفوس وفاثي وساموس.

دعوات لاستمرار نقل طالبي اللجوء من الجزر

واعتبرت المفوضية العليا للاجئين أن "عامل الوقت جوهري، وأنه يجب الحفاظ على وتيرة نقل طالبي اللجوء من جزر شرق بحر إيجه". ودعت المفوضية، الحكومة اليونانية إلى الاستمرار في تخفيف الضغط عن جزر ليسبوس وكيوس وساموس وذلك عن طريق اختصار الإجراءات وإعادة النظر في القيود التي تبقي هؤلاء الأشخاص على الجزر من أجل تسريع نقلهم من مراكز الاستقبال إلى الأرض الأم.

وأضافت أن "التوتر على الجزر يتصاعد منذ الصيف الماضي، ونأمل في أن يتم حل تلك المشكلات بسرعة وأن يعيش الأشخاص الباقون في مراكز الاستقبال بالجزر في ظروف أفضل من حيث التدفئة والأمن والمأوى المناسب وأن يتم تزويدهم بالكهرباء والمياه النظيفة والصرف الصحي".

وشارك عدد من عمد المدن اليونانية في برنامج استضافة أقامته المفوضية العليا للاجئين على الأرض الأم لتقديم الدعم لهم من أجل استمرار جهودهم لما بعد عام 2018. واختتمت المفوضية قائلة إنها سوف تحقق هدفها الخاص بإعداد 22 ألف مكان للإقامة ضمن برنامج الإسكان الحضري بحلول نهاية العام.

 

للمزيد