picture-alliance/dpa/M. Kappeler | المسؤول الأمني الألماني السابق أوغست هانينغ، أرشيف
picture-alliance/dpa/M. Kappeler | المسؤول الأمني الألماني السابق أوغست هانينغ، أرشيف

فيما تواصل ألمانيا تنفيذ برنامج منح اللاجئين العائدين طوعا مكافأة، حذر الرئيس السابق لجهاز المخابرات الخارجية "BND" من يتحول الأمر إلى حوافز خاطئة للكثير من المهاجرين الذين يتركون أوطانهم من أجل الحصول على تلك المكافأة.

أعرب الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات الخارجية بألمانيا عن تخوفاته من إثارة حوافز خاطئة عن طريق المكافأة الإضافية لطالبي اللجوء الذين يعودون طوعا إلى مواطنهم. وقال أوغوست هانينغ في تصريحات خاصة لصحيفة "بيلد أم زونتاغ" الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر اليوم الأحد(31 كانون أول/ديسمبر 2017) "أخشى أننا نحاول من خلال دفع هذه المكافأت لحل المشكلة على المدى القصير، فيما نصبح أكثر جذبا لجميع اللاجئين على المدى الطويل، حتى وإن لم يكن لديهم أية فرصة في الحصول على حق اللجوء".

يشار إلى أن وزارة الداخلية الألمانية تسعى لتحفيز طالبي اللجوء على العودة طواعية إلى مواطنهم من خلال مكافأة إضافية؛ فاعتبارا من مطلع شهر كانون أول/ديسمبر الجاري وحتى نهاية شهر شباط/فبراير القادم، يمكن للعائدين طواعية طلب مساعدة إضافية عند الوصول إلى موطنهم.

وبحسب الوزارة، يمكن طلب "دعم إعادة إدماج" إضافية تصل قيمتها إلى ثلاثة آلاف يورو للعائلة الواحدة و1000 يورو للشخص الواحد حتى 28 شباط /فبراير القادم.

وأعرب هانينغ الذي رأس الاستخبارات الخارجية الألمانية في الفترة بين عامي 1998 و2005، عن قلقه من الوضع الأمني، وقال: "يأتي إلينا حاليا نحو 15 ألف مهاجر شهريا لا نعرف عن معظمهم شيئا، سواء عن هويتهم أو عما إذا كان لهم ماضي إجرامي أو إرهابي أم لا". ودعا المسؤول الأمني السابق إلى ألا تقتصر المجهودات السياسية على زيادة الأفراد بالأجهزة الأمنية فحسب، ولكنه أكد أيضا أهمية "تعديل الهيكل الأمني".

ح.ع.ح/أ.ح (د.ب.أ)

نص نشر على : Deutsche Welle

 

للمزيد