ansa / الأمم المتحدة: قضية الهجرة تدار بطريقة سيئة عالميا
ansa / الأمم المتحدة: قضية الهجرة تدار بطريقة سيئة عالميا

رأى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في تقريره للجمعية العامة للمنظمة الدولية، أن قضية الهجرة تدار بطريقة سيئة عالميا، واستدل على ذلك بالأزمة الإنسانية التي تواجه المهاجرين، والانتهاكات التي يتعرضون إليها، وظروف العبودية التي يعيشون فيها، ودعا غوتيريس الحكومات إلى إنشاء ممرات شرعية أمام المهاجرين، الذين يقدمون إسهاما كبيرا في التنمية الدولية.

اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، في تقرير قدمه للجمعية العامة للمنظمة الدولية يحمل عنوان "من أجل أن تعمل الهجرة لمصلحة الجميع"، أن "قضية الهجرة تدار بطريقة سيئة على الصعيد العالمي".

حوالي 258 مليون مهاجر في العالم

وأضاف المسؤول الأممي، أنه " يمكن رؤية هذا الأمر من خلال الأزمة الإنسانية التي تواجه المهاجرين، وانتهاكات حقوق الإنسان التي يعاني منها أولئك الذي يعيشون في ظروف تشبه العبودية أو الذين يعملون في ظروف مذلة". وأوضح التقرير أن عدد المهاجرين على مستوى العالم يقدر حاليا بنحو 258 مليون شخص، بزيادة 49 % عن عددهم في عام 2000، وهو ما يعادل من 2.8 إلى 3.4% من عدد سكان العالم. وقال الأمين العام إن " أفضل طريقة لإنهاء وصمة العار، التي تتمثل في العنف تجاه المهاجرين، هي أن تقوم الحكومات بإنشاء ممرات شرعية أمام المهاجرين".

ولقى حوالي 5136 مهاجرا مصرعهم خلال عام 2017، في حين بلغ عدد المهاجرين المتوفين منذ عام 2014 نحو 22432 مهاجرا.

الحكومات التي تحاول القضاء على الهجرة تلحق الأذى بدولها

وأوضح غوتيريس في تقريره، أن " الحكومات التي تعمل على القضاء على الهجرة تشجع بطريقة غير مباشرة الهجرة غير الشرعية، كما أن السلطات التي تضع عقبات كبرى أمام الهجرة أو تفرض قيودا قاسية على فرص عمل المهاجرين تتسبب في ضرر اقتصادي لا داع له، لأنها تفرض حواجز أمام احتياجاتها في سوق العمل بطريقة قانونية ومنظمة".

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أن "المهاجرين يسهمون بشكل كبير في التنمية الدولية، سواء من خلال عملهم أو عبر إرسال الأموال إلى بلادهم الأصلية، التي قدرت بما يقرب من 600 مليار دولار خلال العام الماضي". ورأى أن " التحدي الرئيسي هو في زيادة المنفعة دورة الإنتاج وفي تنظيم للهجرة، وإنهاء الانتهاكات والتحامل الذي يحول الحياة إلى جحيم بالنسبة للأقليات المهاجرة".

وأشار المسؤول الأممي إلى أنه "عندما تعمل قوانين الهجرة على الحد من فرص المهاجرين في الحصول على عمل جيد وقانوني فستكون هناك أخطار كبيرة لاختيارهم العمل بشكل غير قانوني، وهو ما يعرضهم لمزيد من الاستغلال".

وشدد على أن " التوافق العالمي فرصة ليس فقط بالنسبة للدول الأعضاء، لكن أيضا بالنسبة لنظام الأمم المتحدة لدعم تطبيق مزيد من التوجهات الطموحة في إدارة الهجرة".

 

للمزيد