ansa / إيطاليا: سكان مدينة ريبابتوني يحتجون على إغلاق مركز الاستقبال
ansa / إيطاليا: سكان مدينة ريبابتوني يحتجون على إغلاق مركز الاستقبال

احتج قرابة نصف سكان ريبابتوني في جنوب إيطاليا على قرار إغلاق مركز استقبال المهاجرين في المدينة الصغيرة، ورددوا هتاف " أعيدوا المهاجرين.. نحن نريدهم هنا". وعلى الرغم من تقديم السكان التماسا للإبقاء على المركز مفتوحا، إلا أنه تم نقل المهاجرين إلى مدن أخرى.

احتج عدد كبير من سكان ريبابتوني في جنوب إيطاليا على إغلاق مركز المهاجرين في المدينة، ورددوا هتاف " أعيدوا المهاجرين.. نحن نريدهم هنا". وكان المركز قد أغلق في 11 كانون الثاني/ يناير الجاري، على الرغم من اندماج المهاجرين بشكل سلس في المجتمع، حيث كان المركز يستضيف 32 مهاجرا من السنغال وغامبيا وساحل العاج ومالي ونيجيريا.

التضامن مع المهاجرين

وقام 152 مواطنا من بين سكان المدينة البالغ عددهم 350 نسمة، في الأيام التي سبقت عملية الإغلاق، بتقديم التماس من أجل دعم بقاء المركز مفتوحا. وعلى الرغم من ذلك، فقد تم تقسيم المهاجرين ونقلهم على متن حافلات صغيرة إلى مدن أخرى في إقليم موليسي، وهي خطوه كان يدعمها أوريزو جفيتا عمدة المدينة، في حين كان يرفضها العديد من السكان الذين فقدوا عددا من الوظائف.

وقال السكان، ومن بينهم من كانوا يعملون في المركز، إن "المهاجرين أصبحوا أصدقاء مقربين، لقد كانوا أشخاصا طيبين، ولم يتسببوا في أية مشكلات لنا، وكانوا يغنون في فرقة الغناء بالكنيسة، وهم من أحيوا فريق كرة القدم بالمدينة، لقد كانوا يعملون دائما".

وتم تشكيل مجموعة للتضامن مع المهاجرين الذين كانوا يقيمون في مركز الاستقبال بالمدينة، وجرى حشدها خلال يومين للدعوة إلى استمرار بقائهم في المدينة.

السكان يشعرون بالإحباط

وقالت باتريزيا بانو مديرة المركز، "نحن نشعر بالألم نتيجة هذ العمل الكريه، ونشعر بالحزن بسبب ما حدث، لقد نظمنا دورة عن أجهزة الدعم الأساسي للحياة، وهي أجهزة الصدمات الكهربية الطبية، وكان المهاجرون يساعدوننا بشكل رائع، وكان بإمكانهم استخدام تلك الأجهزة، ولم تقم أية مراكز أخرى بتنظيم تلك الدورات".

وأضافت بانو أن "المركز كان أحد موارد مدينة ريبابتوني لهذا السبب، لكنهم على مدى عام كانوا يعملون على إغلاقه، وفي النهاية شاهدنا ما حدث، إنني أشعر بإحباط كبير".

 

للمزيد