ansa / قبول 76 طلبا من إجمالي 1262 للحصول على حق اللجوء في كرواتيا
ansa / قبول 76 طلبا من إجمالي 1262 للحصول على حق اللجوء في كرواتيا

وافقت السلطات الكرواتية على قبول 76 طلبا فقط للحصول على حق اللجوء من إجمالي 1262 طلبا قدمها طالبو اللجوء خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2017، كما استقبلت كرواتيا 78 لاجئا من اليونان وإيطاليا في إطار سياسة الاتحاد الأوروبي لإعادة التوطين، بينما دعتها منظمة "هيومان رايتش ووتش" إلى احترام نظام إعادة التوطين والتوقف عن استخدام العنف ضد المهاجرين.

أعلنت منظمة "هيومان رايتس ووتش" في تقرير حديث، أن عدد طلبات اللجوء في كرواتيا بلغ خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2017 حوالي 1262 طلبا، إلا أنه لم تتم الموافقة سوى على 76 طلبا فقط لمنح "نوع من الحماية".

اتهامات باستخدام العنف ضد المهاجرين

وأوضحت "هيومان رايتس ووتش" أن كرواتيا استقبلت 78 لاجئا سبق منحهم حق اللجوء في اليونان وإيطاليا، وذلك في إطار اتفاق الاتحاد الأوروبي لإعادة توطين المهاجرين. وقالت المنظمة غير الحكومية في تقريرها، إن سلطات الحدود الكرواتية كانت دائما ما تعيد المهاجرين الذين يدخلون البلاد بصفة غير شرعية من صربيا دون أن تفحص طلبات اللجوء الخاصة بهم، ودون احترام حق تسجيل أنفسهم في كرواتيا.

وكانت الصحف الكرواتية قد تحدثت عن ممارسة عنف جسدي ضد المهاجرين قبل إعادتهم مرة أخرى، إلا أن وزارة الداخلية الكرواتية نفت تلك الاتهامات.

إلا أن المنظمة العاملة في مجالات حقوق الإنسان أكدت أن " الانتقادات الموجهة لشرطة الحدود لا تزال مستمرة، حيث توجد اتهامات بمواصلة ممارسة العنف ضد المهاجرين الذين يواصلون محاولاتهم لعبور الحدود الكرواتية - الصربية بشكل غير شرعي".

دعوات لاحترام نظام إعادة التوطين

ودعت المنظمة الحقوقية، كرواتيا إلى احترام نظام إعادة التوطين وحصتها المحددة من قبل الاتحاد الأوروبي لاستقبال اللاجئين، حتى لو كان يتم منح حق اللجوء بشكل نادر.

وشهد خريف عام 2015 مواجهة عنيفة بين كرواتيا وصربيا بسبب تدفق المهاجرين، وخلال تلك الأزمة قامت الحكومة الكرواتية بإغلاق الحدود الشرقية لعدة أيام، متهمة صربيا بسوء إدارة تدفق الهجرة عبر حدودها، وهو ما أدى لوصول آلاف من المهاجرين إلى الأراضي الكرواتية، وبالتالي إعادة فتح الحدود بين البلدين.

وتشهد العلاقات بين كرواتيا وصربيا خلافات منذ فترة النزاع المسلح الذي شهدته المنطقة في الفترة ما بين عامي 1991 و1995.

 

للمزيد