رويترز/ الثلوج تغطي الجبال اللبنانية في 19 كانون الثاني/يناير.
رويترز/ الثلوج تغطي الجبال اللبنانية في 19 كانون الثاني/يناير.

ارتفعت حصيلة الضحايا السوريين على الحدود اللبنانية الاثنين إلى 17، بينهم نساء وأطفال كانوا يحاولون دخول الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية خلال عاصفة ليلية الخميس الماضي، بحسب ما أعلن وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي في مقابلة مع صحيفة "لوريان لو جور".

توفي 17 سوريا على الأقل، بينهم 6 نساء وطفلين، خلال عاصفة ليلية الخميس، نتيجة البرد الشديد إثر محاولتهم دخول الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية، بحسب ما أعلن الاثنين وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي في مقابلة مع صحيفة "لوريان لو جور".

ووفقا لـبيان المفوضية السامية للأمم المتحدة، عثر على جثث متجمدة تعود لـ15 سوريا بينهم 5 نساء وامرأة حامل وطفلين، بالقرب من نقطة المصنع الحدودية في شرق لبنان، كانوا يحاولون "عبور ممر شاق ووعر في درجات حرارة متدنية جدا خلال عاصفة ليلية".

وقام عدد من سكان المنطقة والجيش اللبناني والدفاع المدني بنقل الجثث إلى المستشفيات.

من جهتها، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في بيان أنه "قد يكون عدد أكبر من الأطفال بين أولئك الذين قضوا، بينما تستمر جهود سكان المنطقة والسلطات اللبنانية في البحث عن الناس الذين ما زالوا، بحسب التقارير، عالقين في الجبال في درجات حرارة متجمدة وفي الثلوج".

ويضطر بعض السوريين الهاربين من العنف المستمر في بلادهم إلى سلوك طرق غير شرعية للدخول إلى لبنان، وذلك بسبب التضييق عليهم وفرض شروط صارمة من أجل الدخول بشكل نظامي كحجوزات فندقية ودفع مبالغ مالية.

"مخاطر هائلة أمام من يسعى إلى الأمان"

وتشير المفوضية في البيان إلى "درجة اليأس لدى هؤلاء الذين يسعون الوصول إلى الأمان في لبنان، وتذكرنا بأن الوضع داخل سوريا ما زال هشا، ولا تزال المخاطر هائلة أمام من يسعى إلى الأمان".

ودعت في بيانها الدول إلى "السماح للأشخاص المحتاجين للحماية بالدخول وتأمين ممرات آمنة لهم".

من جهة أخرى، ألقت تقارير إعلامية لبنانية اللوم على المهربين واتهمتهم بأنهم خاطروا بحياة السوريين متجاهلين خطورة الوضع والعواصف الثلجية التي تتعرض لها المنطقة، لكن يقول البعض إن هذه المحاولة فردية وليست من تنظيم المهربين.

وأثارت هذه الحادثة غضب ناشطي حقوق الإنسان الذين أدانوا سياسة الدول المجاورة لسوريا والتضييق على دخول السوريين إليها.

 

للمزيد