ansa / معهد أمريكي يطلق مبادرة تعليمية في الأردن تشمل اللاجئين
ansa / معهد أمريكي يطلق مبادرة تعليمية في الأردن تشمل اللاجئين

انطلقت في العاصمة الأردنية عمان فعاليات دورة تدريبية، نظمها معهد ماساتشوستس الأمريكي للتكنولوجيا في منتصف كانون الثاني/ يناير الحالي، وضمت الدورة عددا من الطلبة نصفهم من اللاجئين، حيث يتلقون برنامجا تعليميا متكاملا عن علوم الحاسب الآلي والابتكار والإدارة، بجانب التدريب العملي في الشركات، ويحصل المشاركون في نهاية الدورة على شهادات تحسن فرصهم في الحصول على عمل.

نظم معهد ماساتشوستس الأمريكي للتكنولوجيا، في منتصف كانون الثاني/ يناير الحالي في العاصمة الأردنية عمان، دورة سنوية في مجال علوم الكمبيوتر والإدارة، تضم عددا من الطلبة نصفهم من اللاجئين. وتم تنظيم الدورة بالشراكة مع الشركات المحلية، لمساعدة المشاركين على إيجاد فرص عمل بعد انتهاء الدورة، التي بدأت بأسبوعين من الدروس المكثفة عن الاختراعات والتصميم وإدارة الأعمال، والتي يقوم بتدريسها أساتذة من المعهد الأمريكي.

برامج على الإنترنت لتدريب اللاجئين

وقال معهد ماساتشوستس في تقديمه للمبادرة على موقعه الإلكتروني، إن " الأعضاء الـ 18 في الفصل الأساسي سوف يقومون خلال باقي البرنامج بحضور فصول على الإنترنت من خلال موقع المعهد، كما أنهم سيعملون لمدة 20 ساعة أسبوعيا كمتدربين مع شركات في الإقليم".

وأوضح المدير التنفيذي للمعهد روبرت فاضل، أن " المشروع سوف يوفر تعليما للاجئين والمشردين بنفس معايير التعليم في المعهد في المناطق التي يعيشون بها".

ومن المقرر أن يكون البرنامج الأساسي مفتوحا أمام اللاجئين، الذي حصلوا على حق الحماية أو الذين تعرضوا للجوء الإجباري، وكذلك الأردنيين لاسيما النساء. وتتكون المبادرة من خمسة برامج: فصلان منهما يتعلقان بعلوم الكمبيوتر، وثلاثة فصول عن العلوم والاختراعات والإدارة.

وأضاف المعهد، أن "عدد الطلبات المقدمة للالتحاق بالدورة بلغت 500 طلب من 20 دولة، من بينها الأردن والبرازيل واليابان"، مشيرا إلى أنه تم اختيار الطلاب وفقا لاختبارات معينة منها اللغة الإنجليزية وكذلك عن طريق شريط فيديو، يقومون من خلاله بشرح ماذا سيفعلون إذا كان بمقدورهم استثمار 100 ألف دولار.

تدريب عملي في الشركات بعد انتهاء الجزء النظري

ويتضمن البرنامج تدريبا في الشركات، حيث قال فاضل إن "هذا الأمر مهم للغاية لتوفير التدريب العملي، وهو ما يعني أنه بإمكان المتدربين إظهار ما تعلموه في الفصول وورش العمل، فالدمج بين النظريات والتطبيق مهم للطلبة، لكنه مهم أيضا بالنسبة للشركات من أجل تحديد الموهوبين الذين تحتاجهم هذه الشركات".

وأعرب المعهد الأمريكي عن أمله في أن يتم توسيع المشروع ليضم عددا أكبر من الطلبة والمناطق التي يمكن أن يغطيها بعد عامه الأول.

واختتم المدير التنفيذي للمعهد قائلا: إن " ما نفعله في الحقيقة هو توفير الفرص للطلبة من أجل تحسين مهاراتهم في مجالات الكمبيوتر والبيانات العلمية، وأيضا في الابتكار والإدارة".
 

للمزيد