ansa / فتوى تونسية - جزائرية: الهجرة غير الشرعية حرام وفقا للإسلام
ansa / فتوى تونسية - جزائرية: الهجرة غير الشرعية حرام وفقا للإسلام

أفتى الشيخ عثمان بطيخ مفتي تونس والمجلس الأعلى للفتوى في الجزائر بأن الهجرة غير الشرعية حرام وفقا للشريعة الإسلامية. وحذرت المرجعيتان الشباب الذين يبغون الوصول إلى السواحل الأوروبية عبر الهجرة السرية من أنهم يعرضون حياتهم للخطر وربما للموت غرقا في البحر المتوسط.

أصدر الشيخ عثمان بطيخ مفتي تونس، أعلى سلطة دينية في البلاد، فتوى تفيد بأن الهجرة السرية حرام حسب الشريعة الإسلامية، محذرا من أن الشباب الذين يختارون هذه الرحلات يعرضون حياتهم للخطر وقد يموتون بسهولة في البحر.

الهجرة غير الشرعية خطيئة

وأضاف المفتي في بيان أن "وضع الإنسان حياته في خطر خطيئة، والخطر الذي يسيء إلى الناس وممتلكاتهم وأسرهم هو خطيئة". وشاطره الرأي المجلس الأعلى للفتوى في الجزائر، الذي أكد أيضا أن الهجرة السرية حرام. وقال محمد عيسى وزير الشؤون الدينية في الجزائر، إنه سوف يعمل على أن تقوم المساجد بدورها في إقناع الشباب بأن الهجرة عبر الوصول إلى السواحل الأوروبية أمر غير شرعي من الناحيتين الدينية والقانونية.

مساعدة 226 مهاجرا من ضحايا تجارة البشر في تونس

وقدمت منظمة الهجرة الدولية بين عامي 2012 و2017 المساعدة إلى 226 مهاجرا من ضحايا تجارة البشر، من بينهم 194 من ساحل العاج و12 من نيجيريا و5 من السنغال و2 من كل من كولومبيا ومالي وبنغلاديش والكاميرون.

وضمت قائمة هؤلاء الأشخاص 7 أطفال وعدد من النساء، 85 % منهن اضطررن للعمل في الخدمة المنزلية أو أجبرن على العمل. وأوضحت المنظمة أن هناك 4 حالات تعرضت للاستغلال الجنسي، وحالة واحدة تعرضت للعبودية.

وساعدت المنظمة معظم هؤلاء الأشخاص في تونس، لاسيما في مدن صفاقس وتونس العاصمة وسوسة وقابس ونابل والحمامات.

 وقامت منظمة الهجرة الدولية عام 2017 بمساعدة 114 ضحية من ضحايا تهريب البشر، وهو رقم كبير بالمقارنة بعددهم في الأعوام الماضية، حيث سبق أن ساعدت 8 فقط في عام 2013 و28 في 2015 و54 في 2016، وذلك بسبب دخول قانون مكافحة تهريب البشر حيز التنفيذ والقيام حملات توعية منذ أغسطس 2016 بواسطة منظمة الهجرة الدولية وعدد من مؤسسات المجتمع المدني.

وأشارت المنظمة إلى أن الإجراءات القانونية ضد من تم اتهامهم باستغلال البشر لم يتم اتخاذها في الوقت المناسب، على الرغم من أهمية تلك الخطوة في حماية ضحايا تجارة البشر.

 

للمزيد