ansa / مزارع من النيجر يفحص الحبوب، التي فسدت في أرضه في مدينة جويدان رومدجي، جنوب النيجر. المصدر: إي بي إيه / تانيا بندرا
ansa / مزارع من النيجر يفحص الحبوب، التي فسدت في أرضه في مدينة جويدان رومدجي، جنوب النيجر. المصدر: إي بي إيه / تانيا بندرا

أطلقت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، خدمة هاتفية مجانية في النيجر، في إطار مبادرة "ليجني فيرت"، التي تهدف إلى توفير المعلومات للمهاجرين بشأن طلبات الحماية والاستفسارات القانونية والرعاية الصحية، وكذلك الرد على المكالمات الطارئة.

أطلقت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مبادرة "ليجني فيرت" في النيجر، لتوفير رقم هاتف مجاني من أجل تقديم مختلف الخدمات وبطريقة سرية للمهاجرين. وجاء إطلاق المبادرة بعد أن أدركت المفوضية العليا ضرورة توفير وسائل اتصال للمهاجرين من أجل التعبير عن مشكلاتهم والحصول على المعلومات المتعلقة بطلبات اللجوء، وكذلك للاجئين في المناطق الحضرية وأولئك الذين يعيشون في المخيمات أيضا.

خدمات مجانية للاجئين

ودشن مكتب المفوضية العليا للاجئين في النيجر هذه المبادرة كرد فعل لتدفق اللاجئين القادمين من مالي. وذكرت المفوضية، أنها " ناقشت فكرة الهاتف المجاني مع وزارة الداخلية في النيجر من خلال اللجنة الوطنية الأهلية وإحدى شبكات الاتصال الوطنية، وبناء على نجاح هذه الخطوة الأولى، تقرر توفير تلك الخدمة المجانية لتشمل كافة المعلومات التي يطلبها المهاجرون".

وتم توسيع نطاق المبادرة في تموز/ يوليو الماضي، حيث أنشئت نقطة مركزية في نيامي، وأصبحت هاديزا، الموظفة في المفوضية، مسؤولة عن الرد على المكالمات خلال ساعات العمل لمدة خمسة أيام في الأسبوع، من أجل توفير المعلومات بشأن الحماية وطلبات المساعدة والرعاية الصحية والاستفسارات القانونية، وكذلك الرد على المكالمات الطارئة.

وتتحدث هاديزا خمس لغات، هي زارما والهاوسا والتامشيك والفرنسية والإنجليزية، لذلك فهي تملك القدرة على التواصل مع معظم الأشخاص الذين تستهدفهم المفوضية.

تحديات تواجه المبادرة

وتزايدت المكالمات الهاتفية التي تلقتها الخدمة المجانية بشكل كبير على مدى الأشهر الماضية، بسبب التوعية التي جرت عبر توزيع المنشورات واللافتات.

وقالت المفوضية إنه " في آب/ أغسطس الماضي، تمت الإجابة على 49 مكالمة، وفي تشرين الأول/ أكتوبر الفائت ارتفع هذا الرقم إلى 144 مكالمة في الشهر، وفي نهاية كانون الأول/ ديسمبر المنصرم كان متوسط عدد المكالمات قد وصل إلى 140 مكالمة، بينما بلغ إجمالي المكالمات التي تم تلقيها في الفترة من أغسطس إلى ديسمبر الماضيين إلى 666 مكالمة"، وارتفع هذا الرقم في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي أيضا.

وواجهت المبادرة تحديات كثيرة، ترتبط جميعها بإمكانية الوصول إلى اللاجئين، والتوعية بوجود الخدمة، والحاجة إلى زيادة أعداد العاملين في المشروع، حيث لا يوجد حاليا سوى شخص واحد يتولى الرد على المكالمات.
 

للمزيد