ansa / صورة لأحد طالبي اللجوء يعيش في حفرة بالقرب من محطة السكك الحديدية في مدينة تريستا إلإيطالية. المصدر: أليساندرو بنسو/ أطباء بلا حدود.
ansa / صورة لأحد طالبي اللجوء يعيش في حفرة بالقرب من محطة السكك الحديدية في مدينة تريستا إلإيطالية. المصدر: أليساندرو بنسو/ أطباء بلا حدود.

كشفت منظمة "أطباء بلا حدود" غير الحكومية في تقريرها الذي يحمل عنوان "فيوري كامبو"، أن نحو 10 آلاف شخص معظمهم من طالبي اللجوء والمستفيدين من الحماية الدولية يعيشون في ظروف معيشية صعبة للغاية خارج نظام الاستقبال الرسمي في إيطاليا، حيث يشغلون 47 مخيما وتجمعا غير رسمي في مدن تورينو وميلانو وفلورنسا وفوجيا وروما وفينتيميليا وكومو وجوريزيا وبولزانو.

أكدت منظمة "أطباء بلا حدود" أن الآلاف من المهاجرين وطالبي اللجوء يعيشون خارج نظام الاستقبال الرسمي في إيطاليا، وهم عالقون على الحدود ويعيشون في ظروف صعبة في العراء أو يحتلون مبان فارغة في المدن، دون إمكانية الحصول على الخدمات المناسبة.

وذكرت المنظمة غير الحكومية في تقريرها الذي يحمل عنوان "فيوري كامبو"، أن نحو 10 آلاف شخص معظمهم من طالبي اللجوء والمستفيدين من الحماية الدولية يعيشون في 47 مخيما غير رسمي في مدن تورينو وميلانو وفلورنسا وفوجيا وروما ومناطق أخرى من البلاد، بما فيها المدن الحدودية مثل فينتيميليا وكومو وجوريزيا وبولزانو.

أكثر من نصف المستوطنات بلا مياه أو كهرباء

وأوضحت المنظمة الإنسانية أن المواقع غير الرسمية التي زارتها تشمل مبان مهجورة (53%) ومخيمات في العراء (28%) وتجمعات خيام (9%) وأكواخ (4%) ومبان زراعية (4%) وحاويات (2%).

وأشارت إلى أن "55% من تلك المواقع تفتقد للمياه أو الكهرباء، و53% منها يسكنها بالغون من الذكور فقط، و13% يشغلها بالغون من الذكور والإناث، و34% يسكنها بالغون وأطفال. كما يوجد في 7 من هذه الأماكن أطفال تحت سن الخامسة".

واعتبرت أن "عمليات الإخلاء الإجبارية التي جرت مؤخرا، في غياب بديل للإقامة، أدت إلى تقويض هذه الأماكن التي باتت تشبه المستوطنات، وإلى تكوين جماعات صغيرة تعيش بشكل متزايد في حالة مهمشة، دون إمكانية للوصول إلى الخدمات الاجتماعية والصحية، أو حتى إلى السلع الضرورية".

وينتمي المهاجرون الذين يسكنون هذه المستوطنات إلى دول جنوب الصحراء الأفريقية والقرن الأفريقي وسوريا والعراق وباكستان وأفغانستان.

دعوات لإصلاح نظام الاستقبال

وأوضحت المنظمة الإنسانية أن مواطنين إيطاليين يعيشون أيضا في بعض تلك المناطق "إلى جانب المهاجرين وفي نفس الظروف". وقال غابرييل امينينت، المدير العام لمنظمة "أطباء بلا حدود" في إيطاليا، إنه "في كل الأحوال، نظام الاستقبال يحتاج إلى إصلاح، وأول شيء يجب القيام به هو التخلي عن منطق الاستثنائية، فحاليا معظم الأماكن في نظام الاستقبال هي مراكز استقبال مرتجلة، يديرها في الغالب أشخاص غير مهيئين لإدارتها".

ويمكن الاطلاع على تقرير منظمة أطباء بلا حدود على الرابط التالي http://fuoricampo.medicisenzafrontiere.it
 

للمزيد