ansa / مهاجرون من أفغانستان وباكستان، يحتجون ضد ترحيلهم في إحدى النقاط الساخنة في مركز استقبال اللاجئين، الذي كان مركزا للاعتقال في موريا بجزيرة ليسفوس. المصدر: صورة أرشيفية من "إي بي إيه".
ansa / مهاجرون من أفغانستان وباكستان، يحتجون ضد ترحيلهم في إحدى النقاط الساخنة في مركز استقبال اللاجئين، الذي كان مركزا للاعتقال في موريا بجزيرة ليسفوس. المصدر: صورة أرشيفية من "إي بي إيه".

اعتبرت منظمة "العفو الدولية"، أن الأوضاع البائسة في مخيمات المهاجرين في جزيرتي ليسبوس وكيوس اليونانيتين في شرق بحر إيجة "جرح مفتوح" للاتحاد الأوروبي وحقوق الإنسان، مشيرة إلى أن الجزر اليونانية تحولت إلى "سجن مفتوح" للمهاجرين، الذين ارتفعت بينهم حالات الإحباط والأمراض العقلية.

وصفت منظمة "العفو الدولية"، الأوضاع في مخيمات المهاجرين في جزيرتي ليسبوس وكيوس اليونانيتين، شرق بحر إيجة، بأنها "جرح مفتوح" للاتحاد الأوروبي وحقوق الإنسان. وانتقد جابرييل ساكيلاريدس مدير مكتب منظمة "العفو الدولية" في اليونان، عقب زيارته إلى جزيرتي ليسفوس وكيوس، سياسات الحكومة اليونانية بشأن الهجرة. وقال ساكيلاريدس في بيان، إن " الأوضاع المعيشية لطالبي اللجوء العالقين في مخيمي موريا وفيال في ليسبوس وكيوس، هي جرح مفتوح لليونان والاتحاد الأوروبي ولحقوق الإنسان بشكل عام، فحياة هؤلاء الناس قد توقفت لأكثر من عامين، ما أسفر عن زيادة حالات الإحباط والأمراض العقلية بينهم".

وأضاف أن "هؤلاء المهاجرين وعائلاتهم، الذين شردوا من أوطانهم، بذلوا جهودا غير عادية ليعيشوا في أمان وبكرامة، لكن جزر شرق بحر إيجة تحولت من جزر متضامنة مع المهاجرين إلى سجن مفتوح بسبب الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا".

ٍللمزيد >> مخيم سودا للاجئين في جزيرة كيوس اليونانية

وتبلغ الطاقة الاستيعابية لمخيم ليسبوس نحو ألف شخص، إلا أنه يستضيف في الوقت الحالي ما يقرب من سبعة أضعاف هذا الرقم، ولا تختلف الظروف كثيرا في مخيم فيال.

تضاعف عدد المهاجرين الوافدين لليونان منذ 20 آب/ أغسطس الماضي

ورفض جيانيس موزالاس وزير الهجرة اليوناني فكرة أن نقل مزيد من المهاجرين من الجزر إلى داخل الأراضي اليونانية سوف يسهم في حل المشكلة، وقال إن "من يقولون إن تفريغ الجزر سوف يؤدي إلى تحسين الوضع هم مخطئون، فنقل كافة المهاجرين واللاجئين إلى الأرض الأم سوف يؤدي بكل بساطة إلى تشجيع قدوم مزيد من المهاجرين".

وأوضح موزالاس أن عدد المهاجرين الوافدين إلى سواحل اليونان قد تضاعف منذ 20 آب/ أغسطس الماضي، حيث يصل نحو 180 شخصا كل يوم على الرغم من ظروف الطقس الشتوي. وأكد أن وزارة الهجرة تحاول تحسين الأوضاع في المخيمات المزدحمة، التي تعاني من نقص الموارد.

وانتقد الوزير اليوناني الاتحاد الأوروبي، قائلا إنه " يساهم بالفعل في المشكلة برفضه احترام تعهداته مع تركيا فيما يتعلق بالاتفاق الذي ينص على إعادة طالبي اللجوء الذين يتم رفض طلباتهم إلى أنقرة، وكذلك فيما يتعلق بمكافحة تهريب المهاجرين"، مضيفا أنه " في عام 2017، قمنا بنقل 27 ألف شخص إلى الأرض الأم بينما وصل 19 ألف مهاجر إلى الجزر".
 

للمزيد