ansa / سيدات يشاركن في الاحتفال بحقوق المهاجرين والمواطنة الإيطالية. المصدر: صورة من أرشيف أنسا/ سيرو فيوسكو.
ansa / سيدات يشاركن في الاحتفال بحقوق المهاجرين والمواطنة الإيطالية. المصدر: صورة من أرشيف أنسا/ سيرو فيوسكو.

دشنت عدة منظمات أوروبية، مبادرة لدعم ومساعدة اللاجئات وطالبات اللجوء اللاتي تعرضن لأعمال عنف واضطهاد على أساس نوع الجنس، وتحسين مهاراتهن المهنية من خلال التدريب وتبادل المهارات وتقديم خدمات مصممة خصيصا لهن.

أطلقت عدة منظمات أوروبية مبادرة لمساعدة اللاجئات وطالبات اللجوء اللاتي وقعن ضحايا لأعمال العنف القائم على أساس الجنس.

وتهدف المبادرة إلى خلق نموذج محدد لتقديم الاستشارات، من أجل مساعدة النساء اللاتي يطلبن الحماية الدولية أو اللاتي تم منحهن تلك الحماية، وتعرضن للعنف أو الاضطهاد القائم على التمييز الجنسي. كما تهدف أيضا إلى مساعدتهن على تحسين المهارات المهنية من خلال التدريب الملائم وتبادل هذه المهارات وتقديم خدمات دعم مخصصة لهن.

وتلقت المبادرة، التي تشارك فيها عدة منظمات من إيطاليا وألمانيا واليونان وقبرص وفنلندا وكرواتيا، منحة من برنامج "الاتحاد الأوروبي للحقوق والمساواة والمواطنة". ومن المقرر أن تنشر المبادرة دليلا يتضمن طرق تقديم المساعدة للاجئات ضحايا العنف، وتوصيات أيضا للعاملين في هذا القطاع، كما سيوفر الدليل الأدوات للمهنيين الذين سيقدمون المساعدة للاجئات وطالبات اللجوء.

انتهاكات خطيرة لحقوق النساء

ويدعم المبادرة أيضا المعهد الإقليمي الأوروبي، التابع لمنظمة "الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومنع الجريمة"، كما تدعمه فنلندا من خلال توفير عدد من الخبراء في مجال الرقابة وتقييم المعلومات بشأن الفئات الأكثر ضعفا، في حين ستدعم الشبكة "الأوروبية للنساء المهاجرات" البلجيكية المستفيدين من خلال عقد اجتماع للخبراء الأوروبيين ونشر نتائج المبادرة.

وقال مجلس اللاجئين الإيطالي، في بيان إن "الاضطهاد والعنف القائمين على التمييز الجنسي يشكل انتهاكا خطيرا غالبا ما يؤثر على النساء، وهناك سيدات كن عرضة للعنف بسبب المعتقدات والثقافات المنتشرة في بلادهن الأصلية، حيث سقطن ضحايا للزواج الإجباري والعنف المحلى والاغتصاب وتشويه الأعضاء التناسلية، وعلى الرغم من التحسن الملموس في القانون وإجراءاته فإن المشكلة لا تزال قائمة ويتم التعامل معها بأدوات غير مناسبة".
 

للمزيد