ansa / لاجئون من سوريا وإريتريا يصلون إلى السويد بعد نقلهم من إيطاليا. المصدر: أنسا/ تلينيوز
ansa / لاجئون من سوريا وإريتريا يصلون إلى السويد بعد نقلهم من إيطاليا. المصدر: أنسا/ تلينيوز

وجه نحو 30 من رؤساء كبريات الشركات في السويد نداء إلى حكومة بلادهم من أجل التوقف عن ترحيل العمال المهاجرين الأكفاء، وأكدوا أن وجود هؤلاء المهاجرون ضرورة لاقتصاد الشركات السويدية واستقرار أوضاعها.

وجه رؤساء كبريات الشركات في السويد، ومن بينها شركتا "أتش أند إم" و"إريكسون"، نداء إلى الحكومة السويدية طالبوها خلاله بوقف عمليات طرد العمال المهاجرين الأكفاء، وحذروا من أن ترحيل المهاجرين يضع الشركات في مشكلات صعبة. جاء ذلك في خطاب نشرته صحيفة "داجنيس إندستري" الاقتصادية اليومية، ووقعه أكثر من 30 من رؤساء الشركات، من بينهم ستيفان بيرسون رئيس شركة "أتش أند إم" وبورجي ايكهولم رئيس شركة "إريكسون".

ترحيل العمال المهاجرين يضر بالشركات السويدية

وسلط رؤساء الشركات الضوء على أن إبعاد العمال الأجانب يضر بالشركات السويدية، التي يجب عليها توظيف عمال على المستوى العالمي. وقال بورجي ايكهولم رئيس شركة إريكسون في الخطاب إنه "إذا ما أرادت إريكسون الحفاظ على النشاط البحثي في السويد فلابد أن يعمل اقتصاد المهاجرين بأسلوب شفاف".

وتعرضت وكالة الهجرة في السويد لانتقادات في عدة مناسبات بسبب الخط المتشدد الذي تنتهجه إزاء رفض منح تصاريح العمل للعمال الأجانب، مثل المهندس اللبناني حسين اسماعيل الذي وصل إلى السويد في عام 2014 وشارك في إنشاء شركة للصناعات الدوائية، إلا أنه يواجه حاليا خطر الترحيل من السويد، ومعه زوجته وأطفاله.

المجلس الأوروبي يدعو لمزيد من الحماية لطالبي اللجوء

ودعا المجلس الأوروبي مؤخرا السويد إلى تحسين إجراءاتها الخاصة بحماية اللاجئين وطالبي اللجوء، وقال مفوض المجلس لحقوق الإنسان إن "قيام السويد بتجديد تعهداتها للمشاركة في إعادة توطين طالبي اللجوء هو أمر إيجابي، لكن الوقت قد حان لرفع القيود المفروضة على طالبي اللجوء منذ ذروة أزمة المهاجرين في عام 2015".

وأوضح المجلس أن "السويد يجب أن تتحرك إلى ما بعد حالة الطوارئ، وأن تعود إلى مستويات الحماية قبل فترة زيادة الوافدين". وحث السلطات السويدية على ضمان دعم طالبي اللجوء الذين لا يمكنهم العودة إلى بلادهم الأصلية، بسبب المخاطر التي قد يتعرضون لها هناك.
 

للمزيد