صورة من حساب يونسيف على فيسبوك
صورة من حساب يونسيف على فيسبوك

ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة الأحد 25 شباط/فبراير أن نحو ثلثي أطفال اللاجئين السوريين في الأردن يعيشون تحت خط الفقر. وشددت المنظمة في دراسة أعدتها حول الموضوع أن الأسر السورية اللاجئة في الأردن تعاني من صعوبات متزايدة في تلبية احتياجاتها.

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" في دراسة أعدتها حول "أوضاع أطفال اللاجئين السوريين في المجتمعات المضيفة في الأردن"، أنه "يعيش85% من الأطفال السوريين المسجلين كلاجئين في الأردن تحت خط الفقر".

وأضافت أن "الأسر السورية اللاجئة في الأردن تعاني من صعوبة متزايدة في تلبية احتياجاتها الأساسية".

وأوضحت الدراسة أن "94% من الأطفال السوريين ممن هم دون الخامسة ويعيشون في المجتمعات المضيفة يعانون من فقر ‘متعدد الأبعاد‘، أي أنهم محرومون من الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية الخمسة وهي: التعليم والصحة والمياه والصرف الصحي والحماية".

وقال روبرت جينكنز، ممثل اليونيسف في الأردن، إنه "في ظل طبيعة الأزمة السورية التي لم يسبق لها مثيل، يحتاج الأردن للدعم المستمر للتعامل مع أثر الأزمة وتلبية احتياجات المستضعفين من الأطفال".

وأضاف أنه "بعد مضي سبع سنوات على هذه الأزمة، علينا جميعا أن نواصل بذل كل ما في وسعنا لدعم الأطفال اللاجئين وأسرهم التي تكافح لتلبية الاحتياجات الأساسية لهم".

وقالت المنظمة ان الدراسة خلصت إلى أن "4 من أصل 10 عائلات سورية في الأردن تعاني من انعدام الأمن الغذائي، كما أن 26% من تلك العائلات عرضة" لذلك.

وأوضحت أن "45% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 0-5 سنوات، لا يحصلون على الخدمات الصحية المناسبة".

وأشارت إلى أن "38% من الأطفال غير ملتحقين أو انقطعوا عن المدارس، لأسباب تتعلق ببعد المسافة والتكلفة والافتقار إلى أماكن لهم".

وأكدت أن "16% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 0-5 سنوات ليس لديهم شهادات ميلاد، ما سيعرضهم لتحديات ومخاطر إضافية مستقبلا".

ورأت أنه "بالنسبة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6-17 عاما، فتشكل عمالة الأطفال والعنف التحدي الأكبر لهم".

وأكدت المنظمة أنها "تعمل مع الحكومة الأردنية والجهات المانحة والشركاء للتخفيف من معدلات الفقر والتحديات الأخرى التي تواجه الأطفال المستضعفين (...) للانخراط الإيجابي في المجتمعات واستكمال تعليمهم والحصول على فرص التدريب والعمل".

وبحسب الأمم المتحدة، هناك نحو 630 ألف لاجئ سوري مسجلين في الأردن، في حين تقول المملكة إنها تستضيف نحو 1,4 مليون لاجئ منذ اندلاع النزاع في سوريا في آذار/مارس 2011.

نص نشر على : MCD

 

للمزيد