ansa / مجموعة من المشردين في خوجياني بأفغانستان. المصدر: المجلس النرويجي للاجئين - عناية الله آزاد
ansa / مجموعة من المشردين في خوجياني بأفغانستان. المصدر: المجلس النرويجي للاجئين - عناية الله آزاد

طالب المجلس النرويجي للاجئين المجتمع الدولي بالعمل على زيادة جهوده لتوفير المساعدات الإنسانية للشعب الأفغاني، وحذر من أن مئات المليارات التي تم إنفاقها في أفغانستان معرضة للضياع إذا لم تساهم أوروبا بشكل أكبر في جهود الأمن، وتعيد النظر في سياسات إعادة اللاجئين الأفغان قسرا إلى بلادهم، لاسيما أن الوضع في هذه الدولة الآسيوية يسير من سيء إلى أسوأ على جميع الأصعدة.

دعا المجلس النرويجي للاجئين المجتمع الدولي إلى العمل على زيادة الجهود لتوفير المساعدات الإنسانية للشعب الأفغاني، وإعادة النظر في سياسات إعادة اللاجئين الأفغان إلى بلادهم.

حوالي 1200 أفغاني يجبرون يوميا على مغادرة منازلهم

وقال المجلس إن الوضع في أفغانستان يسير من سيء إلى أسوأ، حيث تسببت الحرب والإرهاب في تشريد الملايين، مشيرة إلى أن أكثر من 1200 شخص يجبرون يوميا على مغادرة منازلهم بسبب العنف، ما يعني 50 شخصا في الساعة الواحدة. وأنه خلال العامين الماضيين، ترك نحو مليون شخص منازلهم وأصبحوا مشردين.

وأضافت المنظمة الإنسانية أن أفغانستان تعد حاليا واحدة من أخطر الدول في العالم للعيش فيها، حيث يقتل 10 مدنيين يوميا بسبب أعمال الإرهاب والحرب.

وأوضحت أن الوضع في البلاد يزداد سوءا بسبب العدد الكبير من اللاجئين الذين يجبرون على العودة إلى أفغانستان، التي استقبلت خلال السنوات الخمس الماضية 300 ألف من اللاجئين العائدين. وتابعت أن العديد من اللاجئين الذين عادوا إلى أفغانستان أصبحوا مشردين داخليا بسبب انعدام الأمن والمساعدات الإنسانية، حيث تحول سبعة من بين كل عشرة لاجئين عادوا لأفغانستان قسرا إلى مشردين.

نحو 75% من الأسر لا تتلقى معونات

وأشارت إلى أن 75% من العائلات لا تتلقي أية معونات، وأن نصف المشردين يعانون من ندرة الطعام ما يجبرهم على ترشيد الطعام والتخلي عن بعض الوجبات. ونوهت بأن حوالي 7.4 مليون أفغاني يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية، من بينهم 3.3 مليون يعانون بشكل كبير، وأن 1.9 مليون يحتاجون إلى مساعدات غذائية بشكل عاجل، و1.6 مليون يحتاجون لرعاية طبية، و1.1 مليون يحتاجون للمياه والصرف الصحي.

ولفتت المنظمة إلى أن عمال الإغاثة في أفغانستان يتعرضون للهجوم، حيث لقى 17 من عمال الإغاثة مصرعهم وأصيب 32 آخرون بسبب الهجمات العنيفة خلال العام الماضي. وأوضحت المنظمة، أن منظمات الإغاثة تحتاج إلى موارد إضافية لتتمكن من أداء عملها في أفغانستان. وحذرت من أن مئات المليارات التي تم إنفاقها في أفغانستان معرضة لخطر الضياع إذا لم تساهم الدول الغربية بشكل أكبر في جهود الأمن، ولم تعد التفكير في سياسات إعادة اللاجئين.

 

للمزيد