picture-alliance/newscom/J. Ruymen
picture-alliance/newscom/J. Ruymen

الملف السوري حضر في حفل الأوسكار بفيلم "آخر الرجال في حلب" وبالطفلة بانا العابد، التي كانت تنقل للعالم من خلال حسابها على تويتر يوميات الحصار في حلب.

لم تغب المأساة السورية عن النسخة التسعين من حفل أكاديمية العلوم والفنون السينمائية الأمريكية، الذي أقيم في مدينة لوس أنجليس الأمريكية، مساء أمس الأحد (الرابع من آذار/مارس 2018)، فقد ظهرت الطفلة بانا العابد، البالغة من العمر ثمان سنوات، على المنصة أثناء تقديم مغني الراب الأمريكي، مكومون، والمغنية الأمريكية، أندرا داي، أغنية "ستاند أب فور سامثينغ" (ناصر شيئاً ما).

وتظهر بانا العابد في الفيلم السوري الوثائقي "آخر الرجال في حلب" للسوري فراس فياض الذي رُشح للأوسكار ولكنه لم يفز بأي جائزة. ويتناول الفيلم عمل متطوعي منظمة "الخوذ البيضاء".

وكانت العابد من خلال حسابها على تويتر محط أنظار العالم خلال حصار حلب وحتى فرارها وعائلتها في كانون الأول/ديسمبر من عام 2016. وقد نقلت للعالم يوميات الحصار وفق رؤيتها ومخاوفها. وكانت أغلب تغريداتها باللغة الإنكليزية حيث أن والدتها مدرّسة لغة إنكليزية.

وقد اختارتها مجلة "التايم" في العام الفائت من بين أكثر الشخصيات تأثيراً على شبكة الأنترنت ولديها حوالي 353 متابعا على حسابها على تويتر.

كما منحها الرئيس التركي وعائلتها رجب طيب أردوغان الجنسية التركية. وأصدرت كتاباً في الولايات المتحدة يحمل عنوان "العالم العزيز" في تشرين الأول/أكتوبر 2017.

ويشار إلى أن فيلم "ذي شايب اوف ووتر" حصد أربع جوائز رئيسية من بينها أفضل فيلم في ختام موسم المكافآت السينمائية الذي طغت عليه الفضائح الجنسية في أوساط هوليوود.

خ.س/ع.ج.م (DW، د ب أ، أ ف ب)

نص نشر على : Deutsche Welle

 

للمزيد