ورشة عمل للأطفال السوريين اللاجئين في تركيا ضمن مبادرة "حلب المستقبل" المصدر: المفوضية العليا للاجئين
ورشة عمل للأطفال السوريين اللاجئين في تركيا ضمن مبادرة "حلب المستقبل" المصدر: المفوضية العليا للاجئين

"حلب المستقبل"، هي مبادرة استلهمتها المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أحد الأطفال السوريين اللاجئين في تركيا، وبفضل هذه المبادرة يمكن للأطفال اللاجئين تصميم مدينة من خيالهم على الورق ثم زيارتها من خلال الواقع الافتراضي، وتهدف المبادرة إلى منح الأمل للأطفال اللاجئين وحثهم على الاستمرار في الحلم بشأن مستقبلهم.

دشنت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مبادرة "حلب المستقبل"، وهي برنامج للأطفال السوريين اللاجئين في تركيا، يتضمن تنظيم ورش عمل يقوم خلالها الأطفال اللاجئين بتشييد مبان من ورق، من أجل تأسيس مدينة يمكن زيارتها من خلال الواقع الافتراضي. واستلهمت المفوضية العليا فكرة المبادرة من اللاجئ السوري محمد قطيش (16 عاما)، الذي يعيش حاليا في تركيا ويريد أن يصبح مهندسا. 


وكان قطيش قد بدأ في بناء نموذج لمدينة أحلامه على الورق، خلال أوقات فراغه عندما كان يعيش في مدينة حلب السورية قبل الحرب، وعندما توقف عن الذهاب إلى المدرسة بسبب الحرب قضى المراهق السوري كل وقته في تشييد نماذج ورقية لحلب، حيث راح يعيد المباني الشهيرة هناك بطريقة حديثة وعلى طراز مستقبلي. 

وأجبر قطيش في عام 2015 على الهروب إلى تركيا جراء أعمال العنف والقصف، لكنه لم يتوقف عن حلمه، ليصبح نموذج مدينته أساسا لمشروع الواقع الافتراضي "حلب المستقبل"، وذلك بفضل المخرج أليكس بيرسون، الذي قابله المراهق السوري في عام 2016. 

حلم إعادة بناء سوريا 

وتُمكن المبادرة الأطفال من إنشاء مدن من خيالهم على الورق، ثم يتم عرضها من خلال الواقع الافتراضي بمساعدة أحد المهندسين، وذلك بهدف منح الأمل للأطفال اللاجئين وحثهم على الاستمرار في الحلم بشأن مستقبلهم، على الرغم من قسوة الحياة ووجودهم بعيدا عن بلدهم. وقال محمد قطيش للمفوضية العليا للاجئين، إن "تنظيم ورش العمل أمر هام للغاية بالنسبة لنا، لأنه في المستقبل سوف نعود إلى بلادنا، وسنتمكن من إعادة البناء". و يمكن زيارة نموذج "حلب المستقبل" بواسطة سماعة الواقع الافتراضي على الهواتف النقالة التي تستخدم تطبيق اندرويد على الرابط التالي.
 

للمزيد