img_8687
img_8687

  المشاركة في مهمة إنقاذ المهاجرين هذا ما قام به اثنان من صحافيي مهاجر نيوز، بوعلام غبشي يروي انطباعته عن المشاركة في هذه المهمة.

"دموع الأطفال السوريين التي مزجت بماء البحر وتروي قصة شعب بأكمله فرض عليه أن يرحل قسرا عن وطنه" هكذا أجاب الإعلامي بوعلام غبشي عندما سألناه عن الموقف الأكثر تأثيرا بالنسبة له، إذ أتيحت للصحفي المغربي الفرصة للمشاركة في مهمة إنقاذ اللاجئين على سفينة إكواريس التابعة لمنظمة نظمتي “إس أو إس ميديتيراني” و”أطباء بلا حدود”.

 تشرف المنظمة الأولى على كل ما يتعلق بعملية الإنقاذ، أما الثانية، فتقوم بالعلاج وما يرافق ذلك من عناية صحية في انتظار نقل المرضى أو المصابين إلى إلى ميناء كتان الإيطالي، وقد تتدخل مروحية إيطالية إن كان يوجد بين المهاجرين شخص في وضعية حرجة.

ولا يمكن لبوعلام أن ينسى القصص المؤثرة ،التي رواها أفراد طاقم السفينة له. إذ غالبا ما تواجههم مواقف صعبة. من بين هذه المواقف عملية ولادة تمت على متن السفينة. وبفضل قابلة أمريكية "تمكن الطفل من رؤية النور على ظهر سفينة الإنقاذ بانتظار الوصول إلى ميناء كتان الإيطالي".

إلى أين يتم إرسال المهاجرين بعد إنقاذهم؟

 ويشارك في  مهمات الإنقاذ أشخاص من جنسيات مختلفة على حد تعبير بوعلام ويضيف بالقول: "هناك إيطاليون وأمريكيون واستراليون جميعهم يعمل بهدف واحد وهو إنقاذ المهاجرين".

بعد الانتهاء من عمليات الانقاذ، يخضع المهاجرين لفحص طبي، وتكون الأولية بالطبع لمن هم في وضع حرج، إذ يتكفل فريق أطباء بلا حدود بمعالجتهم على الفور. ويشير بوعلام إلى أنه غالبا ما يتم وضع الأطفال والنساء في غرفة خاصة بينما ينتظر الرجال في غرفة أخرى بانتظار الوصول إلى ميناء كتان الإيطالي.

بعد إنقاذ المهاجرين من الغرق يتم إرسالهم إلى مراكز خاصة في إيطاليا، وهناك يتوجب عليهم الانتظار حتى يتم البت في وضعهم بشكل نهائي على حد اعتبار بوعلام.


دالين صلاحية – مهاجر نيوز