شارلوت اوبرتی

زوارق قابلة للنفخ، بستعملها المهاجرون في عبورهم القناة الإنكليزية، عيرت عليها السلطات الفرنسية  في آب/أغسطس 2020. المصدر: رويترز
بسبب الأزمة المرتبطة بفيروس Covid-19، يتم تنظيم جلسات استماع عبر الفيديو بانتظام بين قضاة وأجانب محتجزين في مراكز الاحتجاز الإداري في فرنسا، وذلك للنظر في قضاياهم المتعلقة بالإبعاد والطرد من الأراضي الفرنسية. المصدر / Creative Commons)
مهاجرون محتجزون في مركز الاحتجاز الإداري "مينيل أميلو". المصدر: مايفا بولي
مخيم موريا. المصدر: picture-alliance/G. Siamidis
مركز عبور المهاجرين على الحدود الإيطالية الفرنسية. المصدر: RFI
ما بين 100 و200 مهاجر وصلوا مؤخرا إلى بلدة فينتيميليا. الصورة: أرشيف/مهاجرنيوز
صورة من مقطع  فيديو صوُّر في مركز احتجاز في صقلية، يظهر ملازما يضرب مهاجرين أحدهما قاصر. المصدر: ميريديو نيوز
تعيش مجموعة من المهاجرين في منزل في إيبيني سور سين شمال باريس. ويأملون بأن تعترف السلطات بهم ك"قاصرون". المصدر/مهاجر نيوز
وفقاً لأطباء بلا حدود، نحو ٥٠ مهاجراً عازباً يعيشون دون مأوى أو في مساكن متهالكة شمال باريس. صورة توضيحية. المصدر / ج.برادلي
أرشيف
عبد الرحمن عجاج، لاجئ سوري جمع 12 عائلة سورية لتقديم وجبات طعام إلى الأطباء في نورماندي.
يرغب العديد من اللاجئين وطالبي اللجوء في فرنسا بتقديم المساعدة للقطاع الصحي. المصدر: رويترز