Ansa / مهاجرون أفارقة يتجمعون في مخيم المفوضية العليا للاجئين في الخراز شمال ولاية لحج اليمنية. المصدر: صورة من الأرشيف / "إي بي أيه".
Ansa / مهاجرون أفارقة يتجمعون في مخيم المفوضية العليا للاجئين في الخراز شمال ولاية لحج اليمنية. المصدر: صورة من الأرشيف / "إي بي أيه".

دعت منظمة الهجرة الدولية إلى حماية المهاجرين والسكان المحليين من العمليات العسكرية التي تجرى حاليا في ميناء الحديدة اليمني، وذلك بعد أن أجبرها النزاع هناك على وقف العمليات الإنسانية وبرنامج العودة الطوعية للمهاجرين.

أدانت منظمة الهجرة الدولية، العمليات العسكرية في ميناء الحديدة اليمني، والتي تهدد حياة 600 ألف شخص، وحذرت من أن النزاع قد يكون له تأثير مدمر على المهاجرين بعد وقف المساعدات الإنسانية.

قلق أممي حيال المهاجرين في اليمن

ودعت المنظمة في بيان، إلى احترام القوانين الدولية وبشكل خاص ما يتعلق منها بحماية المدنيين، ومن بينهم المهاجرون. وقال محمد أبديكير مدير العمليات والطوارئ بالمنظمة الدولية، "لقد أدت ثلاث سنوات من النزاع المسلح إلى تدمير اليمن، والعملية العسكرية الجارية الآن أدت إلى وقف العمليات الإنسانية ما تسبب في مزيد من الخسائر في الأرواح ومزيد من التشرد الداخلي ومعاناة الشعب اليمني".

وأضاف "إننا نشعر بالقلق إزاء المهاجرين الذين يعيشون في اليمن وكذلك أولئك الذين يعبرون من خلال أراضيه". وتوفر منظمة الهجرة الدولية، خدمة النقل إلى مناطق أكثر أمنا للأسر التي تقطعت بها السبل، والتي تريد مغادرة المنطقة التي تشهد النزاع المسلح.

وأوضحت المنظمة الدولية، أن هناك 12766 مشردا داخليا من إجمالي 89 ألف شخص يعيشون في الحديدة اعتبارا من 13 حزيران/ يونيو الجاري، من بينهم 3732 موجودون رهن الاحتجاز في الخوخة و2990 في الجراحي، حيث تستضيف الضواحي أكبر عدد من المشردين في المحافظة.

>>>> للمزيد: اللجنة الدولية للصليب الأحمر تدق ناقوس الخطر.. أكثر من 20 مليونا مهددون بالمجاعة في اليمن والصومال 

وقف برنامج العودة الطوعية للمهاجرين

وتستخدم الأمم المتحدة ميناء الحديدة لمساعدة المهاجرين العالقين في البلاد على العودة إلى بلادهم من خلال برنامج العودة الطوعية، وخلال العام الحالي أعادت المنظمة الدولية أكثر من 350 مهاجرا إلى بلادهم عبر هذا الميناء، إلا أن القتال أجبر المنظمة على تأجيل أي رحلات جديدة.

وتابع أبديكير، أن "هناك العديد من المهاجرين العالقين سواء داخل أو بالقرب من خطوط القتال، ونقطة الاستجابة للمهاجرين الخاصة بالمنظمة في الحديدة تتم إداراتها بواسطة أقل عدد ممكن من الموظفين، وهو ما أثر على مساعدتنا للمهاجرين المتأثرين بالنزاع، وعلى برنامج العودة الطوعية الذي جمد في الوقت الحالي، حيث لا يزال الوضع بالنسبة للمهاجرين غامضا".
 

للمزيد