التسلسل الزمني لأزمة اللجوء

ما هي الأحداث الرئيسية في أزمة اللجوء التي شهدتها أوروبا منذ عام 2015؟ مهاجر نيوز تذكر تلك الأحداث بتسلسل زمني.

  2015

                    *مئات الآلاف من الناس هربوا من الحرب والمعاناة، غالبيتهم من سوريا.

                    *الكثيرون حاولوا الوصول إلى دول أوروبا الغربية عبر طريق البلقان.

         *في تموز/يوليو، قام
المجر بإنشاء سياج شائك على طول الحدود مع صربيا من أجل تخفيض عدد الوافدين. 

*          في آب/أغسطس عام  2015، أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اتباع سياسة الحدود المفتوحة مع اللاجئين القادمين إلى أوروبا، وقالت "سننجح في ذلك" (في التعامل مع موجة اللجوء).

          *انتشرت صورة طفل سوري غارق على شاطئ في تركيا في أيلول/سبتمبر عام 2015 بشكل واسع. ما جعل الدول الأوروبية تقوم بالاستجابة لمساعدة اللاجئين.

          * في الشهر نفسه، أصبح شعار "أهلاً باللاجئين" رمزاً لحركات التضامن.

          * في نهاية عام 2015، شددت دول أوروبية حدودها، معلقة بذلك نظام شنغن للسفر عبر الحدود الأوروبية بدون جواز سفر.

 2016
         * في آذار/مارس عام 2016، تم إغلاق طريق البلقان -من خلال مقدونيا وصربيا والمجر- بشكل رسميّ. وبقي الآلاف من المهاجرين عالقين في اليونان.

         * في الشهر نفسه، تم توقيع اتفاقية بين الاتحاد الأوروبي وتركيا: الاتحاد الأوروبي يوافق على إعادة توطين لاجئ سوري من تركيا لكل مهاجر بشكل غير قانوني يتم إرجاعه من اليونان إلى تركيا. 

          * في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2016، مات أكثر من 340 مهاجراً عندما انقلبت عدة قوارب كانوا فيها قبالة سواحل ليبيا. 

          * في ديسمبر 2016، بدأت عملية إعادة طالبي اللجوء الأفغان المرفوضين من ألمانيا إلى بلدهم، وسط احتجاجات.

          * في الشهر نفسه، فقد أكثر من 5000 شخص حياتهم أثناء عبورهم البحر المتوسط.       


 2017

                    *في شباط/فبراير عام 2017، وقعت إيطاليا اتفاقاً مثيرا للجدل مع ليبيا لوقف قدوم المهاجرين وذلك بتدريب خفر السواحل الليبي على إرجاع السفن وإعادة المهاجرين إلى ليبيا.

                   *تعرضت المنظمات غير الحكومية التي تدير عمليات إنقاذ المهاجرين في منطقة البحر المتوسط لضغوط كبيرة في صيف عام 2017، حيث تم إدانتها وإطلاق اسم "سيارات الأجرة للمهاجرين" عليها من قبل السلطات الإيطالية.

                    *حزب البديل من أجل ألمانيا (AFD) اليميني الشعبوي يدخل البرلمان الألماني في أيلول/سبتمبر 2017، مع خطاب واضح ضد المهاجرين.

                    *في العام نفسه، أحرزت أحزاب وحركات شعبوية ومناهضة للمهاجرين تقدماً في جميع أنحاء أوروبا.

          *في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2017، أظهرت قناة الـ (CNN) لقطات فيديو لمهاجرين يباعون في أسواق العبيد في ليبيا، مما أثار غضباً في أوروبا وإفريقيا.



 2018

                    *في بداية هذا العام، تغيّرت طرق المهاجرين: شهد طريق غرب البحر المتوسط ارتفاعاً في أعداد الوافدين ثلاثة أضعاف مقارنة بالعام 2017، فيما قلّ عدد الأشخاص الذين يصلون إلى إيطاليا.

                    *في شباط/فبراير عام 2018، لا يزال الآلاف من المهاجرين عالقين في مخيمات مكتظة في الجزر اليونانية. وتصف منظمة العفو الدولية الأوضاع في تلك المخيمات بـ"انتهاك" لقوانين الاتحاد الأوروبي وحقوق الإنسان.

                    *في أيار/مايو عام 2018، وافقت الحكومة الألمانية على مشروع قانون حول لم شمل عوائل الحاصلين على حماية ثانوية. اعتباراً من آب/أغسطس عام 2018، سيتم السماح لـ 1000 شخص من أفراد عوائل أولئك اللاجئين بالقدوم إلى ألمانيا.

          *في حزيران/يونيو، شهدت البوسنة زيادة ملحوظة في أعداد المهاجرين الوافدين، حيث يخيم المئات في الشوارع.

          *وفقاً لمفوضية اللاجئين، فإن هناك 68.5 مليون نازح قسرياً في جميع أنحاء العالم ( من اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين(

 

 

للمزيد