ansa / منظر عام لمخيم الزعتري للاجئين في الأردن. المصدر: "إي بي إيه"/ أندري بين.
ansa / منظر عام لمخيم الزعتري للاجئين في الأردن. المصدر: "إي بي إيه"/ أندري بين.

أعلن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، أن بلاده لن تستضيف المزيد من اللاجئين السوريين، على الرغم من تصاعد حدة القتال في جنوب سوريا. وطالب الصفدي باحترام اتفاق التهدئة الخاص بالجنوب السوري، وحذر من العواقب الوخيمة للعنف ضد الشعب السوري.

قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن بلاده لن تستقبل مزيدا من المهاجرين السوريين، بعد تصاعد حدة القتال بين القوات الحكومية والمتمردين في جنوب سوريا.

نحو 1.3 مليون لاجئ سوري في الأردن

وفي تغريدة على موقع تويتر، ذكر الوزير الأردني بأن " الأردن نفذ دوره الإنساني تجاه الأشقاء السوريين بالكامل، وتحمل ما هو فوق طاقته في استقبال اللاجئين والعناية بهم، لكن المملكة لن تتمكن من تحمل عبء التصاعد الحالي في القتال في الجنوب أو تستقبل المزيد من المهاجرين".

ودعا الصفدي "المجتمع الدولي إلى العمل على إنهاء هذا التدهور، وأن يتعامل مع عواقب القتال"، وطالب باحترام اتفاق التهدئة في الجنوب، وحذر من العواقب الوخيمة للعنف ضد الشعب السوري.

ويوجد نحو 650 ألف لاجئ مسجلين لدى الأمم المتحدة في الأردن منذ اندلاع الحرب المستمرة في سوريا منذ سبع سنوات. لكن عمان تقدر العدد الحقيقي للسوريين اللاجئين فيها بنحو 1.3 مليون شخص، وتقول إنها أنفقت أكثر من عشرة مليارات دولار من أجل استضافتهم.

وحذرت الأمم المتحدة يوم الخميس الماضي من تصاعد أعمال العنف في جنوب سوريا، والتي يمكن أن تشكل خطرا على نحو 750 ألف مدني في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون.

ويعتبر جنوب سوريا منطقة حيوية لمجاورته الحدود مع الأردن، واحتوائه هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل، كما أن هذه المنطقة تقع بالقرب من العاصمة السورية دمشق.

>>>> للمزيد: "أنا سورية ولست لاجئة لأني سأعود إلى بلدي"

القوات الحكومية تسعى لطرد المتمردين من درعا

وذكرت مصادر من المتمردين لوكالة الأنباء الإيطالية "أنسا"، أن "القتال يأخذ منعطفا جديدا في شمال شرق منطقة درعا في الوقت الذي تتحرك فيه القوات الحكومية من أجل طرد المتمردين من تلك المنطقة الصحراوية".

وتتقدم القوات الحكومية السورية تحت حماية طائرات مقاتلة روسية، ويهرب المدنيون من المدن المستهدفة إلى المناطق الزراعية القريبة من الحدود مع الأردن.

وكانت القوات الحكومية السورية وحلفاؤها قد قاموا بنقل أعداد كبيرة من الجنود والمعدات العسكرية إلى الجنوب، في محاولة للسيطرة على درعا والمناطق المحيطة بها، وهي واحدة من المناطق التي لا تزال تحت سيطرة المتمردين.
 

للمزيد