ansa / طفلان سوريان في مخيم الزعتري للاجئين بالقرب من مدينة المفرق في الأردن. المصدر: إي بي إيه
ansa / طفلان سوريان في مخيم الزعتري للاجئين بالقرب من مدينة المفرق في الأردن. المصدر: إي بي إيه

يبدأ موسيقيون ألمان وسويسريون بعد غد الجمعة رحلة إلى الأردن لتقديم ثماني حفلات موسيقية في مخيم الأزرق للاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة في العاصمة الأردنية عمان وفي مدينة إربد، وكذلك في المفرق والسلط، بهدف الترفيه عن اللاجئين والتضامن معهم.

يتوجه عدد من الموسيقيين الأوروبيين إلى الأردن لتقديم حفلات من أجل اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة، وذلك في إطار الجهود الرامية للترفيه عنهم خلال الأوقات الصعبة التي يمرون بها.

الموسيقى أداة للتضامن مع اللاجئين

وستقام الحفلات تحت عنوان "حفلات من أجل عالم يتحرك"، وهي مبادرة يقدمها موسيقيون من ألمانيا وسويسرا. ومن المقرر أن تبدأ الرحلة يوم 29 حزيران/ يونيو الحالي، على أن تستمر حتى السابع من الشهر القادم.

وقالت فيرينا ماريا فيتز، عازفة الكمان، إن "الأردن بسكانه البالغ عددهم 6 ملايين نسمة، أصبح يستضيف نحو 1.4 مليون لاجئ من دول تعاني من أزمات في المنطقة، ومعظمهم لا يعيشون في مخيمات للاجئين بل يقيمون في أماكن صغيرة بين السكان المحليين. وخلال تلك الأوقات الصعبة فإن الموسيقى توفر الراحة للناس، وهذا ما نريد أن نفعله كموسيقيين".

ونسبت صحيفة "تايمز" الأردنية لعازف الكمان ستيفان أرزبيرغر، قوله "في البداية كانت هناك فكرة لتقديم رمز للتضامن مع الكثير من الأشخاص الذين هربوا من المناطق التي ضربتها الأزمات في المنطقة، وأفضل وسيلة لذلك هي استخدام اللغة المفهومة عالميا وهي الموسيقى...".

>>>> للمزيد: لاجئ سوري يستخدم الموسيقى لغة والعود وسيلة للاندماج في ألمانيا

الجولة تضم ثماني حفلات موسيقية

وتتضمن الجولة ثماني حفلات في كل من مخيم "الأزرق" للاجئين، والمجتمعات المضيفة في مدن إربد والمفرق والسلط والعاصمة عمان، ويقدمها كل من عازف الكمان ستيفان أرزبيرغر وعازفة الكمان فيرينا ماريا فيتز وعازف آلة التشيلو كونستانتين فيز وعازفة الفيولا بياترين موثيليت وعازف الكلارنيت ماركو توماس.

وتنتهي الجولة التي تستمر أسبوعا في السابع من تموز/ يوليو القادم بحفل الختام الذي سيقام أمام ممثلي السفارات والمعاهد الثقافية وممثلي المنظمات الإغاثية.
 

للمزيد