ansa / لاجئون في منزل سري آمن في أغاديز بالنيجر. المصدر: أنسا.
ansa / لاجئون في منزل سري آمن في أغاديز بالنيجر. المصدر: أنسا.

حذرت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أن الفجوة تزداد اتساعا بين عدد اللاجئين الذين يحتاجون لإعادة التوطين وعدد الأماكن المتاحة لذلك. وأشارت إلى أنه بناء على الوضع الراهن، فإن الأمر قد يستغرق نحو 18 عاما لإعادة توطين اللاجئين الأكثر ضعفا في العالم. ودعت إلى بذل المزيد من الجهود لدعم برامج التوطين التي تنقذ الأرواح.

أكدت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تقرير يحمل عنوان "مشروعات التوطين المطلوبة عالميا لعام 2019"، أن "الفجوة تزداد اتساعا بين أعداد اللاجئين الذين يحتاجون للتوطين وعدد الأماكن المتاحة من قبل الحكومات على مستوى العالم".

حوالي 1.4 مليون لاجئ يحتاجون إلى إعادة التوطين

وذكرت المفوضية أن "ما يقرب من 1.4 مليون شخص يحتاجون للتوطين في دول ليس فيها حروب أو اضطهاد، بينما عدد الأماكن المتاحة للتوطين قد تناقص إلى 75 ألفا فقط خلال عام 2017. وبناء على تلك الأرقام فإن الأمر قد يحتاج إلى 18 عاما من أجل توطين اللاجئين الأكثر ضعفا على مستوى العالم".

وقال فيليبو غراندي، المفوض السامي لشؤون اللاجئين، إنه "خلال الأسبوع الماضي فقط في النيجر، شاهدت كيف يؤدي التوطين إلى إنقاذ الأرواح، في إطار نظام مبتكر لإجلاء اللاجئين الذين تم إنقاذهم من الأوضاع المرعبة في ليبيا وإعادة ترحيلهم من النيجر لتوطينهم بعد ذلك في دول جديدة، ونحن نحتاج إلى المزيد من أماكن التوطين للسماح لهذا البرنامج بالاستمرار".

ورأى أن "زيادة فرص اللاجئين في الانتقال إلى دول ثالثة هو الهدف الأساسي لمواجهة قضية اللاجئين على مستوى العالم".

وأضاف أن "إعادة التوطين ليست فقط أمرا حيويا بالنسبة لبعض اللاجئين الأكثر ضعفا، إنما هي طريق ملموس يمكن للحكومات والمجتمعات أن تتشارك فيه المسؤولية بشكل أفضل من أجل حل أزمة التشرد في العالم".

>>>> للمزيد: لهذا يرغب لاجئون في مغادرة ألمانيا والعودة إلى بلدانهم

ثلثا اللاجئين الذين تم توطينهم قدموا من سوريا والكونغو

وتشارك 35 دولة حاليا في برنامج المفوضية العليا للاجئين الخاص بإعادة التوطين، حيث يحتاج لاجئون من 36 جنسية إلى إعادة التوطين من خلال 65 عملية في دول مختلفة حول العالم. وشكل اللاجئون القادمون من سوريا والكونغو الديمقراطية أكثر من ثلثي اللاجئين الخاضعين لبرامج المفوضية العليا لإعادة التوطين في عام 2017.

ودعت المفوضية كافة الدول إلى توفير الحماية للاجئين. وفي الوقت الحالي هناك 14 من بين 25 دولة من دول إعادة التوطين تستقبل لاجئين.
 

للمزيد