ansa / رئيس بلدية موريا نيكوس تراكيليس أثناء احتجاجه أمام مبنى الأمانة العامة في منطقة بحر إيجة. المصدر: lesvosnews.gr
ansa / رئيس بلدية موريا نيكوس تراكيليس أثناء احتجاجه أمام مبنى الأمانة العامة في منطقة بحر إيجة. المصدر: lesvosnews.gr

بدأ "نيكوس تراكيليس"، رئيس بلدية موريا في جزيرة ليسبوس اليونانية شمال بحر إيجة، أمس الأربعاء إضرابا عن الطعام على الرغم من المشكلات الصحية التي يعاني منها، احتجاجا على لامبالاة السلطات اليونانية حيال أزمة الهجرة، وطلب اتخاذ إجراء فوري لتخفيف الزحام في مخيم موريا المكتظ بثمانية آلاف من طالبي اللجوء.

بدأ نيكوس تراكيليس، رئيس بلدية موريا في جزيرة ليسبوس اليونانية، أمس الأربعاء إضرابا عن الطعام للاحتجاج على "لامبالاة" الحكومة والسلطات المحلية بشأن أزمة المهاجرين الحالية.

وطلب تراكيليس، الذي يضرب عن الطعام للمرة الرابعة، اتخاذ إجراء فوري من أجل تخفيف الزحام الشديد في مخيم موريا، الذي يستضيف حاليا نحو 8 آلاف شخص من طالبي اللجوء، لاسيما بعد اندلاع حريق آخر أشعله مهاجرون في حقل زيتون تبلغ مساحته عشرة هكتارات.

ويعتصم تراكيليس خارج أحد مباني الأمانة العامة لسياسات بحر إيجة والجزر. وقال في تصريح للصحفيين "أفعل ذلك لحماية قريتي ونفسي، فمنذ عام 2015 وحتى اليوم لم يحدث أي تغيير، وعندما أقول لاشي فأنا أعني ذلك، لا شيء على الإطلاق".

>>>> للمزيد: حياة قاسية في مخيم موريا اليوناني للاجئين

أوضاع المهاجرين مزرية

وأضاف "يوجد 10 آلاف نسمة تقريبا يعيشون هنا، بعضهم يعيش داخل المخيم، وآخرون يعيشون في الحقول المحيطة، والكثيرون يعيشون في ظروف مزرية. وبدلا من مساعدتهم فإنه يبدو أن الدولة تنوي أن تقوم بشيء أكثر سوءا للجميع، فقرية موريا يتم تدميرها ببطء، ولا أستطيع أن أدع ذلك يحدث".

ووفقا لوسائل الإعلام اليونانية المحلية، فقد اتصل وزير سياسة الهجرة ديمتريتس فيتساس، برئيس بلدية موريا تراكيليس من العاصمة البلجيكية بروكسل، حيث يشارك في قمة الاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة، وأكد له أنه يتم اتخاذ سلسلة من الإجراءات في الوقت الحالي من أجل تحسين الوضع.

وعلى الرغم ذلك، فقد رفض تراكيليس الذي يعاني من ظروف صحية طارئة منذ بضعة أيام إنهاء إضرابه عن الطعام.
 

للمزيد