ansa / لحظة وصول 82 مهاجرا، تم إنقاذهم من الغرق في البحر المتوسط، إلى موتريل في جنوب إسبانيا. المصدر: صورة أرشيف/ "إي بي إيه"/ ميجويل باكيت.
ansa / لحظة وصول 82 مهاجرا، تم إنقاذهم من الغرق في البحر المتوسط، إلى موتريل في جنوب إسبانيا. المصدر: صورة أرشيف/ "إي بي إيه"/ ميجويل باكيت.

حصل أكثر من نصف مليون مهاجر على تصاريح الإقامة في إسبانيا خلال عام 2017، وهو ما يمثل رقما قياسيا منذ بداية الأزمة الاقتصادية في عام 2008، أدى إلى تعويض التوازن السكاني السلبي في البلاد.

حصل أكثر من نصف مليون مهاجر على تصاريح الإقامة في إسبانيا خلال عام 2017، ما أدى إلى تعويض التوازن السكاني السلبي في البلاد، وهو ما يمثل رقما قياسيا منذ بداية الأزمة الاقتصادية في البلاد قبل عشر سنوات وفقا للأرقام الخاصة بالهجرة حتى الأول من كانون الثاني/ يناير 2018 التي أعلنها معهد الإحصاء الوطني.

إسبانيا دولة جاذبة للمهاجرين

وذكر المعهد أن "نحو 532,482 أجنبيا سجلوا إقامتهم في إسبانيا خلال عام 2017، وهو ما يزيد بنسبة 28% عن العام 2016، ما يعني أيضا زيادة في عدد السكان في البلاد للعام الثاني على التوالي ليصل إلى نحو 46 مليونا و659 ألفا و302 نسمة في الأول من كانون الثاني/ يناير الماضي، بزيادة قدرها 132 ألفا و263 نسمة عن العام 2016".

وعادت إسبانيا لتصبح دولة جاذبة للمهاجرين مرة أخرى مع توازن هجرة إيجابي، وهو الفارق بين عدد الوافدين والمغادرين للعام الثاني على التوالي. ففي العام الماضي، وصل 164,604 وافدين جددا أكثر من عدد المغادرين مقارنة بـ 87,422 وافدا في عام 2016.

وأدت زيادة عدد الوافدين إلى تعويض النمو السكاني السلبي، حيث حصل 532,482 مهاجرا على تصاريح الإقامة في إسبانيا خلال عام 2017، في حين غادرها 367,482 شخصا، بزيادة نسبتها 12% عن العام السابق.

وقال خورخي فيغا، نائب رئيس معهد الإحصاء الإسباني، إن "الـ 532,482 وافدا يمثلون أكبر عدد تم تسجيله منذ عام 2008، عندما كان هناك ما يقرب من 600 ألف مهاجر". وزاد التوازن السكاني بنحو 51.9% ليصل إلى 174,231 شخصا، وهو ما يمثل مؤشرا إيجابيا للعام الثالث على التوالي.  

>>>> للمزيد: المغرب: المهاجرون عرضة للاعتداءات الإجرامية في الناظور

ووصل في العام الماضي 40,413 مهاجرا من المغرب، و36,778 من كولومبيا، و31,468 من فنزويلا. ولاتزال إسبانيا في المركز الخامس بالنسبة لعدد الوافدين، وقد سجلت كل من مدريد وكتالونيا أعلى نسبة بين المهاجرين، تليهما جزر الكناري، بينما جاءت موريكا التي كانت تضم عددا كبيرا من السكان الأجانب كأقل الأقاليم الإسبانية التي سجلت توازنا سكانيا سلبيا.

انخفاض عدد الإسبان الذين يهاجرون لأسباب اقتصادية

وتناقصت أعداد المواطنين الإسبان الذين يهاجرون لأسباب اقتصادية، حيث انخفض معدل الهجرة بما مجموعه 9,726 شخصا في عام 2017 مقارنة بالعام الأسبق.

وأوضحت كارمن غونزاليز، من الجامعة الوطنية الإسبانية للتعليم عن بعد "يونيد"، أن "عدد المهاجرين مستقر عند 50 ألف شخص في العام، لكن معظمهم من الجيل الثاني من المهاجرين، والأطفال الذين اكتسبوا الجنسية الإسبانية ثم غادروا البلاد مع آبائهم، أما معدل هجرة الشباب الإسبان الباحثين عن عمل فقد أصبح الآن أقل".
 

للمزيد