أفراد من الأسطول الإيرلندي على متن سفينة الدورية "صامويل بيكيت" أثناء عملية لإنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط شمال العاصمة الليبية طرابلس في 21 تشرين الأول/ أكتوبر 2016. المصدر: إي بي إيه/ قوات الدفاع الأيرلندية.
أفراد من الأسطول الإيرلندي على متن سفينة الدورية "صامويل بيكيت" أثناء عملية لإنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط شمال العاصمة الليبية طرابلس في 21 تشرين الأول/ أكتوبر 2016. المصدر: إي بي إيه/ قوات الدفاع الأيرلندية.

بدأت إيرلندا، اعتبارا من السادس من تموز/ يوليو الجاري تطبيق إجراءات جديدة لاستقبال طالبي اللجوء، وذلك بعد أن وقعت على التوجيه الأوروبي في هذا الشأن، وتوفر الإجراءات الجديدة أفضل شروط للاستقبال، وضمانات بشأن ظروف الاحتجاز، بما يحقق حياة مستقرة لطالبي اللجوء.

طبقت إيرلندا منذ 6 تموز/ يوليو الحالي تعليمات أوروبية جديدة من خلال قوانينها الوطنية، بشأن شروط استقبال طالبي اللجوء الذين يصلون إلى البلاد. وتعد الإجراءات الجديدة تعديلا لنظام الإجراءات المباشر، وهو أسلوب يستخدم في أيرلندا لضمان تسكين طالبي اللجوء، وكذلك حصولهم على المساعدات بما يتماشي مع القانون الدولي. وتقوم وكالة الاستقبال والتكامل بإدارة هذا النظام تحت إشراف وزارة العدل والمساواة، بما يوفر لطالبي اللجوء في البلاد إسكانا مجانيا وتعويضات عن تكاليف الحياة. 


وأوضح المجلس الأوروبي للاجئين والمبعدين، أن الإجراءات تنص على أن يكون طالبي اللجوء قادرين على طلب الترخيص بالدخول إلى سوق العمل، حتى يحصلوا على تصريح بالعمل الذاتي، والذي يمكن أن يمنح فقط إذا لم يحصل طالبو اللجوء على رد على طلباتهم لأكثر من 9 أشهر. كما تنص التعليمات على أن شروط الاستقبال يمكن تخفيضها أو رفضها إذا ما أعاق طالب اللجوء إجراءات اللجوء، أو لم يستوف شروط الإجراءات أو انتهك قواعد مركز الاستقبال أو سلك سلوكا عنيفا. 

ويجب في كل الأحوال ضمان الحصول على الرعاية الصحية أو حياة مستقرة حتى لو تم سحب شروط الاستقبال، فضلا عن أن القرارات المتعلقة بسحب أو تخفيض شروط الاستقبال مفتوحة، ويمكن مراجعتها. 

تحسين ظروف الاستقبال 

ودعت الإجراءات الجديدة، الدولة إلى اختيار مرافق مناسبة للاستقبال، من أجل توفير أفضل شروط الاستقبال لطالبي اللجوء، وأن يتم هذا بناء على معايير تضم وحدة الأسرة والمصلحة العامة والنظام العام والتحقق الفعال لطلبات اللجوء، بدلا من تحديد مرافق من شأنها الحد من حرية الحركة. 

كما دعت إلى ضمانات عدة بشأن ظروف الاحتجاز، مثل الحق في الحصول على مساحات مفتوحة، وإمكانية التواصل واستقبال الزوار من المفوضية العليا للاجئين والمحامين والمنظمات غير الحكومية وأفراد الأسرة. ومن المقرر أن يكون سجن "كلفرهل" المكان الوحيد الذي يتم احتجاز طالبي اللجوء فيه، كما تحد الإجراءات الجديدة من سلطة الدولة في احتجاز طالبي اللجوء لستة أسباب، مثل تدمير أوراق الهوية أو وثائق السفر، ونية الدخول إلى دولة ثالثة بطريقة غير شرعية، والقيام بسلوك من شأنه الإضرار بنظام اللجوء. ا
 

للمزيد