جنود مجريون عن حدود بلادهم
جنود مجريون عن حدود بلادهم

استمرارا لسياسة بناء الجدران التي تنتهجها بودابست، أعلنت المجر أنها ستنسحب من "الميثاق العالمي للهجرة" الذي أقرته الأمم المتحدة والذي يعتبر الهجرة حقا من حقوق الإنسان.

أعلن وزير الخارجية المجري بيتر زيجارتو، في بودابست عقب اجتماع للحكومة أن بلاده سوف تنسحب من "الميثاق العالمي للهجرة" الذي أقرته الأمم المتحدة، وذلك قبل أن يدخل حيز التنفيذ. وقال الوزير: "هذه الحزمة تتعارض مع الشعور العام في المجر ومصالحها".

وتدعم المعاهدة الهجرة، وتعتبرها حقا من حقوق الإنسان، وهو أمر، وفقا لما قاله زيجارتو، غير مقبول من وجهة نظر المجر.

 وتم الاتفاق على نص المعاهدة الجديدة في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة الماضي، وتهدف إلى إنشاء إطار عالمي لإدارة الهجرة. وسيتم توقيع الميثاق العالمي للهجرة في المغرب في كانون أول/ ديسمبر. وقال زيجارتو إنه من الخطأ أيضا أن الاتفاقية الجديدة التي يجري التفاوض بشأنها حاليا من قبل أعضاء الأمم المتحدة لن تكون ملزمة قانونيا. ولذلك لن تشارك المجر في المناقشات الجارية في مراكش، وسوف تصوت ضد معاهدة الهجرة في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي ظل حكم رئيس الوزراء اليميني فيكتور أوربان، سعت المجر إلى عزل نفسها عن تدفقات اللاجئين والمهاجرين من خلال سياسات متشددة على نحو متزايد. ويرفض أوربان توزيع اللاجئين على أساس الحصص داخل الاتحاد الأوروبي، وفي عام 2015 ، أمر ببناء الأسوار على طول حدود المجر مع صربيا وكرواتيا لإبعاد المهاجرين الذين يسلكون طريق البلقان إلى شمال أوروبا.

ويأمل رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ميروسلاف لاجاك في رؤية المجر في المغرب لاعتماد المعاهدة، وقال إنه لا ينبغي اعتبار الاتفاق تهديدا، وذلك في بيان ألقاه المتحدث باسمه في نيويورك.

وقال المتحدث برندان فارما للصحفيين "الهدف هو إعطاء صندوق أدوات للدول الأعضاء وهم يصنعون سياسات الهجرة الخاصة بهم". كما رفضت الولايات المتحدة اتفاقية الأمم المتحدة في العام الماضي، بعد أن وافقت على المشاركة في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.

 

ع.خ/ د ب ا


 

للمزيد