صدمة على وجه السيدة التي صارعت للبقاء على قيد الحياة.
صدمة على وجه السيدة التي صارعت للبقاء على قيد الحياة.

قررت منظمة مساعدات نقل سيدة نجت من الموت في عرض البحر بعد تحطم زورق كان يقلها مع طفل وسيدة أخرى قضوا غرقا، إلى إسبانيا بدلاً من إيطاليا بسبب موقف حكومة روما "العدائي" للمهاجرين.

نقلت وسائل إعلام أوروبية وألمانية صوراً وفيديو لعملية انقاد سيدة في عرض البحر الأبيض المتوسط من قبل سفينة انقاد إسبانية، فيما وجهت انتقادات لعمل حرس السواحل الليبية، واتهامات بترك راكبي القارب بعرض البحر.

وقالت منظمة إغاثة إسبانية، إنها لن تنقل السيدة الناجية وجثمانين، تم انتشالهم من حطام سفينة مهاجرين، إلى إيطاليا، وذلك بسبب موقف حكومة روما العدائي. وكشفت منظمة "برو أكتيفا آرمز" غير الحكومية في بيان عن السماح لسفينتها "أسترال" بالرسو في كاتانيا، لكنها سوف تبحر عائدة إلى إسبانيا.

وقالت المنظمة إن هذا جاء ردا على اتهام وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني لها بنشر "أكاذيب وإهانات"، وعلى وعد وزارته بإجراء "نوع من التحقيق المضاد" بشأن حطام السفينة ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية "يوروبا" عن مصادر بالحكومة الإسبانية قولها إنه من المتوقع أن تصل السفينة أسترال مدينة بالما دي مايوركا يوم السبت.

وكانت "برو أكتيفا" قد عثرت الثلاثاء على ثلاثة مهاجرين طافين بالقرب من زورق محطم على بعد نحو 150 كيلومترا قبالة ليبيا. وكانت لاتزال امرأة على قيد الحياة بينما كانت امرأة أخرى وطفل ربما يكون ابنها، متوفيين. واتهمت المنظمة غير الحكومية خفر السواحل الليبي بالتخلي عن الثلاثة في عرض البحر بعد رفض عودتهم إلى ليبيا ، إلى جانب أكثر من 150 مهاجرا آخرين تم إنقاذهم.

د لیبیا ساحلي ګارد او د کډوالو انځور، د جون ۲۹ مه نيټه، رویترز

وقال مؤسس "برو أكتيفا" اوسكار كامبز في تغريده على موقع تويتر إن "حرس السواحل الليبية تركت سيدتين وطفلين بعد رفضهم الرجوع إلى الساحل الليبي في القارب وقامت بإغراق القارب، لأنهم رفضوا العودة".  حسبما نقل موقع "برلينل كورير" الألماني.

غير أن توفيق الصقير، مسؤول في خفر السواحل الليبية، شكك في صحة هذه الرواية. وقال لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) :"كان القارب على متنه 158 شخصا. تم إنقاذهم جميعا ". وأصدر المتحدث باسم البحرية الليبية أيوب قاسم بيانا على موقع فيسبوك ورفع فيه عدد من تم إنقاذهم إلى، 165 وزعم أن مراسلة تتبع شبكة "إن- تي في" الألمانية شهدت على العمليات.

وقالت المراسلة ناديا كريفالد إنها كانت على متن سفينة خفر سواحل ليبية وأنها شهدت الضباط يقومون "بعمل رائع حقا" خلال عملية إنقاذ أمس الأول الاثنين، حيث كانوا "يتسمون بالشفقة والعطف ". ولكن لدى التحدث مع الـ(د.ب.أ) عبر الهاتف، أضافت أن خفر السواحل الليبي أجرى عملية إنقاذ بحرية أخرى في نفس اليوم / وأنها لا تعلم ما حدث هناك.

وقال إراسمو بالاتسوتو، وهو برلماني إيطاليا يساري كان على متن أسترال، إن المراسلة الألمانية شهدت عملية إنقاذ مختلفة عن التي توفي فيها المهاجران. واتهمت برو أكتيفا إيطاليا بعرض استقبال الناجية فقط دون الجثتين، وقالت المنظمة إنها تريد حماية هذه الناجية من استجواب قاس من قبل السلطات الإيطالية.

وتدعى الناجية جوزيفا وتنحدر من الكاميرون، بحسب أناليسا كاميلي وهي مراسلة من مجلة انترناسونال الإيطالية وكانت على متن أسترال. وتعاني جوزيفا من انخفاض حاد في درجة الحرارة وبحسب روايتها، ضربها المنقذون البحريون الليبيون هي والمهاجرين الآخرين الذين كانوا على متن الزورق، بحسب كاميلي.

 

 

ع.خ/ د ب ا

 


 

للمزيد