ansa / شرطة جنوى خلال عملية توقيف 13 من المشتبه بهم في ترويج المخدرات، من بينهم ستة طالبي لجوء.
ansa / شرطة جنوى خلال عملية توقيف 13 من المشتبه بهم في ترويج المخدرات، من بينهم ستة طالبي لجوء.

حذر المدعى العام في مدينة جنوى فرانشيسكو كوتزي، من أن طالبي اللجوء العاطلين عن العمل والمتواجدين في في مراكز استقبال لا تنفذ برامج تعليمية وأنشطة مفيدة، يشكلون فريسة سهلة للشبكات الإجرامية ويعمدون إلى ارتكاب الجرائم. ويأتي هذا في وقت تم فيه توقيف 13 من مروجي المخدرات، من بينهم ستة طالبي لجوء في المدينة الواقعة شمال غرب البلاد.

قال فرانشيسكو كوتزي، المدعي العام في مدينة جنوى عاصمة إقليم ليغوريا شمال غرب إيطاليا، إن طالبي اللجوء العاطلين عن العمل ولا ينشغلون في نشاطات مفيدة وتعليمية هم الأكثر عرضة للوقوع فريسة للشبكات الإجرامية وارتكاب الجرائم. وأوضح أن "هناك مراكز استضافة ليس لديها برامج مهنية أو تعليمية، ما يجعل الشباب عاطلين عن العمل، وقد لاحظنا في هذه الحالة أن طالبي اللجوء المرتبطين بتلك المراكز يعمدون إلى العمل في بيع المخدرات".

توقيف 13 مشتبها بهم في ترويج المخدرات

وأضاف كوتزي أنه "على العكس، فإن المراكز الجيدة تقوم بإشراك الشباب في تعلم المهن حتى يكونوا مفيدين للمجتمع الذى يعيشون فيه".

وكان المدعي العام يتحدث قبل أن تقوم الشرطة بتنفيذ عملية أطلق عليها اسم "لابرينتو 2"، والتي أدت إلى اعتقال 13 مشتبها بهم في ترويج المخدرات، من بينهم ستة طالبي لجوء من السنغال وغامبيا.

وتم توجيه الاتهام لهذه المجموعة بإنشاء شبكة لبيع المخدرات، حيث كانت المجموعة التي تضم عددا من القاصرين تبيع حشيشة الكيف والماريجوانا وغيرها، وذلك وفقا لما ذكره المحققون.

وأعربت مجموعات متطوعة تعمل مع المهاجرين عن نفس المخاوف، وأكدت أن "المنافسة والمشروعات العامة لا تفرض تنظيم النشاطات، والأمر يعود للمؤسسات لكي تقرر ما إذا كان بإمكانها توفير فرصة عمل أم لا، والمعايير المطلوبة نتاج رؤية تنبع من الضرورة"، وهو ما اعترض عليه حزب الرابطة الشمالية.

>>>> للمزيد: إيطاليا: مهاجرون تشبثوا بجثث أصدقائهم وأقاربهم من أجل النجاة من الغرق

لا مبررات لارتكاب الجرائم

وقال إدواردو ريكسي، وهو وكيل وزارة لشؤون البنية التحتية وزعيم حزب رابطة الشمال في إقليم ليغوريا إنه "لتجنب هذا الاتفاق بشأن اللاجئين، يتعين علينا أن نجد لهم عملا، وافتراض أن الدولة يمكن أن تصبح مكتبا للتوظيف لكل المهاجرين الاقتصاديين يبدو كأنه صفعة على وجه العديد من الإيطاليين العاطلين عن العمل الذين يحاولون البقاء على قيد الحياة بطريقة كريمة. ولا يمكن لأحد أن يبرر ارتكاب جريمة خاصة إذا جاء إلى بلدنا، أم أني على خطأ؟".

فرانكو سيناريغا، رئيس رابطة الشمال في المجلس الإقليمي، قال إن "هذا الاعتقاد الخاص بالاستقبال غريب عن قناعاتنا، وليس هناك تبرير لأولئك الذين لا يحترمون القواعد".

وانضمت لوريلا فونتانا، رئيسة الرابطة في بلدية جنوى، إلى هذا الاحتجاج قائلة إنه "طالما أنه لا يتم توظيفهم من خلال المراكز المضيفة، فطالبو اللجوء لديهم ما يبرر قيامهم بأعمال غير مشروعة".

ورد المدعى العام مؤكدا أنه "لا يوجد مبرر لأولئك الذين يرتكبون جرائم، والقول بأن العمل أفضل ترياق ضد الجريمة هو مثل اكتشاف الماء الساخن، فهذا أمر صحيح للأجانب والإيطاليين على السواء".
 

للمزيد