تسعى اللاعبة المغربية مريم بويحد للبقاء في إسبانيا. فيسبوك
تسعى اللاعبة المغربية مريم بويحد للبقاء في إسبانيا. فيسبوك

شارك المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات بدورة رياضية في إسبانيا، وخاض مباراة ودية مع نظيره الإسباني، قبل أن يصاب أعضاؤه بصدمة بطلتها إحدى لاعباته. مريم بويحد، لاعبة فريق "أولمبيك آسفي" المغربي، آثرت البقاء في إسبانيا لطلب اللجوء على العودة إلى بلادها.

عقب مشاركتها مع منتخب بلادها الوطني لكرة القدم للسيدات في دورة رياضية في إسبانيا، لم تستقل اللاعبة المغربية مريم بويحد الطائرة مع باقي أعضاء المنتخب العائدات إلى المغرب، بل بقيت في إسبانيا على أمل أن تنال وضعية اللجوء هناك.

رئيس نادي "أولمبيك آسفي" لكرة القدم للسيدات مصطفى بنسليمان، قال إن بويحد (24 سنة) التي انضمت إلى الفريق عام 2017، فقد أثرها في مطار فالنسيا الأسبوع الماضي، قبيل عودة المنتخب من مباراة ودية مع نظيره الإسباني.

وأوضح بنسليمان أن تأشيرة "شنغن" الأوروبية التي كانت بحوزة بويحد انتهت صلاحيتها بعد يومين من نهاية الدورة التي اختتمت في 8 آب/أغسطس، وأن وجودها على الأراضي الإسبانية بات غير قانوني.

وأوضح مصدر في الاتحاد المغربي للعبة، أن لجنة منبثقة عنه ستباشر التحقيق في الموضوع.

وأشار بنسليمان إلى أنه تواصل مع بويحد عبر الهاتف، ونقل عنها أنها فضلت الهجرة بطريقة غير قانونية "لبدء حياة جديدة"، كونها "غير راضية عن حياتها في المغرب"، مؤكدا أنها لم تقدم له تفاصيل إضافية.

"أردت تغيير حياتي"

وأسف المسؤول لإقدام اللاعبة على هذه الخطوة، "إذ كان بإمكانها الحصول على عروض للعب في دورات أوروبية"، مشيرا إلى انتقال 4 لاعبات من البطولة المحلية إلى أندية إسبانية وتركية العام الماضي.

وأوضح بنسليمان أن بويحد كانت تتقاضي أجرا شهريا يعادل 6 آلاف درهم (نحو 590 يورو)، بموجب عقد احترافي يربطها مع الفريق منذ موسم 2017-2018، معتبرا أن هذا الراتب "يعد جيدا بالمقارنة مع السائد في كرة القدم النسائية بالمغرب".

وعلقت لاعبة فريق "أولمبيك آسفي"، في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية على قرارها بالقول "أردت تغيير حياتي، لا أريد العيش في المغرب بعد الآن".

ولا تعد حالة بويحد الأولى بالنسبة للرياضيين الساعين للاستفادة من المشاركة في المسابقات الدولية للبقاء في الدول المضيفة، وإن كان بشكل غير شرعي.

 

للمزيد