ANSA / صورة من المنتدى الذي عقد في كابول تحت رعاية منظمة الهجرة الدولية مصدر الصورة: منظمة الهجرة الدولية.
ANSA / صورة من المنتدى الذي عقد في كابول تحت رعاية منظمة الهجرة الدولية مصدر الصورة: منظمة الهجرة الدولية.

أبدت أفغانستان عزمها تعزيز التعاون الإقليمي في مجال مكافحة تجارة البشر، وذلك خلال المنتدى الذي عقد في كابول على مدى يومين تحت رعاية منظمة الهجرة الدولية، التي تسعى لمساعدة الحكومة الأفغانية على لحماية ضحايا تجارة البشر.

قالت أفغانستان إنها ستعمل على تعزيز التعاون الإقليمي في مجال مكافحة تجارة البشر، وذلك خلال المنتدى الإقليمي الثاني الذي عقدته منظمة الهجرة الدولية.

قانون جديد لحماية الضحايا

وقامت منظمة الهجرة بجمع عدد من المنظمات غير الحكومية من أفغانستان وباكستان وطاجكستان وتركمانستان وأوزباكستان، لمناقشة التعاون عبر الحدود بين تلك الدول، وكذلك إجراءات مكافحة تجارة البشر في منطقة وسط وجنوب آسيا.

وتعد أفغانستان دولة مصدر وعبور ومقصد للرجال والنساء والأطفال، الذين كانوا عرضة للعمل القسري والاستغلال الجنسي، حسب تقرير صدر عام 2018 عن تجارة البشر من قبل إدارة أفغانستان بوزارة الخارجية الأمريكية.

وأوضحت منظمة الهجرة في بيان أن المنتدى الذي عقد يومي 27 و28 آب/أغسطس الجاري، هو جزء من مشروع متعدد السنوات لمكافحة تجارة البشر، الذي تنفذه المنظمة وترعاه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

وقال عبد البصير أنور وزير العدل الأفغاني، إنه "مع التصديق على القانون الجديد بشأن التهريب الذي صدر في عام 2017، فنحن نخلق قاعدة جدية للرد على عمليات التهريب بشكل أكثر تكاملا"، وشدد على أن الأمل يكمن في قدرة المنظمات غير الحكومية على تعزيز عملها إزاء تجارة البشر، وتكثيف التعاون بينها عبر الحدود.

وتمت مراجعة القانون الأفغاني بهدف مساعدة المسؤولين الحكوميين على التفرقة بين جرائم تهريب البشر والمساعدة على الهجرة غير الشرعية وتسهيلها، والتي كانت تعتبر في السابق واحدة. وتهدف أفغانستان عن طريق هذا الفصل إلى توفير حماية أفضل لضحايا كلتا الجريمتين.

>>>> للمزيد: منظمة أنقذوا الأطفال: "الدعارة القسرية".. الثمن الباهظ للوصول إلى أوروبا

خطف وبيع الأطفال والنساء في أفغانستان

وتشكل النساء والأطفال أغلبية الضحايا الأفغان، حيث تتعرض النساء للاستغلال الجنسي وغير الجنسي بينما ينتهي الأمر بالأطفال غالبا إلى العمل في صناعة الطوب ونسج السجاد أو العمل في الخدمة المنزلية، في حين يؤخذ البالغون الذكور للعمل لدى الرجال كبار السن كخدم أو راقصين أو عبيد جنس، أو يتم إجبارهم على العمل في التسول.

وأضافت منظمة الهجرة أن الضحايا غالبا ما يختطفون أو تقوم الأسر الفقيرة ببيعهم، أما تجار البشر فغالبا ما يعرضون ضحاياهم للعنف وسوء المعاملة الإنسانية، وعندما يصبحون على متن القارب يقوم المهربون بالاستيلاء على وثائق السفر الخاصة بهم، ما يجعل التعاون عبر الحدود أمرا ضروريا من أجل إنقاذهم.

وقال رئيس بعثة منظمة الهجرة الدولية في أفغانستان لورانس هارت، إن تجارة البشر مثيرة جدا للقلق في أفغانستان والدول المجاورة لها، وأشار إلى أن تعزيز التعاون الإقليمي لمساعدة الحكومة الأفغانية على تطبيق القانون الجديد بشكل فعال كان الهدف الأساسي للمنتدى.
 

للمزيد