صورة من البرنامج الأسترالي "عد من حيث أتيت"
صورة من البرنامج الأسترالي "عد من حيث أتيت"

ستطلق قناة بولندية خاصة في الخريف المقبل برنامج تلفزيوني، يشارك فيه ستة أشخاص، سيقومون بعملية هجرة معاكسة بداء من ألمانيا إلى كردستان العراق. ويعد البرنامج نسخة طبق الأصل من برنامج أسترالي بت قبل سنوات وأثار الكثير من الجدل.

تستعد قناة بولندية خاصة لإطلاق برنامج حول الهجرة، لكن بصورة معاكسة، تتحول فيه محطة الوصول إلى نقطة الانطلاق. وتتمحور فكرة البرنامج الذي يحمل عنوان "عد من حيث أتيت"، حول توجه ستة بولونيين من برلين إلى أحد مخيمات اللجوء في كردستان العراق. وسيكون بحوزة المشاركين في البرنامج جوازات سفرهم، القليل من المال، وهواتفهم.

واتُهم الساهرون على البرنامج باستغلال مأساة المهاجرين لكسب الكثير من المال. فيما يدافع أصحاب البرنامج عن عملهم بكونه يساهم في النقاش الدائر حول أزمة الهجرة على طريقتهم.

وسيكون المرشحون مطالبين بعبور ألمانيا، المجر، صربيا، اليونان، وسيأخذون قوارب لعبور البحر المتوسط في اتجاه كردستان العراق، حيث من المقرر أن يستقروا في أحد المخيمات.

وتعتبر بولندا بلدا غير مرحب باللاجئين، وكشف أحد استطلاعات الرأي أن 5 بالمئة من البولونيين فقط يعتقدون أن اللاجئين، الذين يفرون من الحروب، يمكن استقبالهم في بلادهم.

وكانت المفوضية الأوروبية أحالت كل من بولندا والمجر وجمهورية التشيك على المحكمة الأوروبية لإخلالها بالتزامها تجاه أزمة الهجرة. ولم تلتزم وارسو بتقاسم أعباء الهجرة في إطار تضامني مع بقية الدول الأوروبية، ولم تستقبل أي لاجئ.

واستنسخت القناة البولندية فكرة البرنامج من برنامج أسترالي تم بته في 2015، أثار الكثير من الجدل عندما تعرض المشاركون فيه إلى إطلاق نار أثناء تصوير حلقاته في سوريا. وانتقدت القناة الأسترالية وقتها كثيرا، إذ اتهمت أنها عرضت حياة المشاركين في البرنامج للخطر.

فيديو دعائي للبرنامج الأسترالي نشر في 2015



 

للمزيد