ANSA / ضابطا شرطة في مطار لشبونة الدولي في 22 آذار/ مارس 2016. المصدر: إي بي أيه/ أندريه كوستر.
ANSA / ضابطا شرطة في مطار لشبونة الدولي في 22 آذار/ مارس 2016. المصدر: إي بي أيه/ أندريه كوستر.

انتقدت منظمة "المجلس الأوروبي للاجئين والمبعدين" غير الحكومية، استمرار البرتغال في احتجاز مهاجرين في مركز الاحتجاز المؤقت بمطار لشبونة، وأكدت أن هذا الأمر يتعارض مع التزامات البرتغال الدستورية والدولية.

قالت شبكة "المجلس الأوروبي للاجئين والمبعدين"، إن إدارة شؤون الأجانب والحدود البرتغالية، مازالت تحتجز مجموعات من المهاجرين، وبشكل خاص أسر لديها أطفال ومهاجرين غير مصحوبين بذويهم، في مركز الاحتجاز المؤقت بمطار لشبونة.

سياسة الاحتجاز التلقائي

وعلى الرغم من أن وزارة الإدارة المحلية، أعلنت في تموز/ يوليو الماضي أن الأطفال تحت سن 16 عاما لا يمكن احتجازهم لفترة تزيد عن أسبوع واحد، إلا أن المجلس الأوروبي للاجئين والمبعدين أكد أن "سياسة الاحتجاز التلقائي حتى لو لفترات قصيرة لا تزال تتعارض مع التزامات البرتغال الدستورية والدولية مثل معاهدة حقوق الطفل، حسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ومنظمة الهجرة الدولية".

وتابعت المنظمة غير الحكومية، أنه "على الرغم من أن إدارة الأجانب والحدود البرتغالية أوضحت أن هؤلاء الأشخاص محتجزون في المطار، إلا أن وضعهم يمكن وصفه بأنه حرمان من الحرية، حيث أنه ليس بإمكانهم الخروج من مركز الاحتجاز المؤقت، كما تمت مصادرة أغراضهم وهواتفهم النقالة".

>>>> للمزيد: بالزعتر والفتوش.. لاجئون سوريون يبدأون حياة جديدة في البرتغال

أولوية قصوى لبناء مركز استقبال جديد

وتضمن قرار وزارة الإدارة المحلية، بالإضافة إلى محدودية فترة احتجاز الأطفال، أن تتم المراجعة الداخلية لمركز الاحتجاز المؤقت من خلال المفتش العام للوزارة، وأن تكون هناك أولوية قصوى لبناء مركز "ألموشاجيمي" للاستقبال في بلدية سنترا، والذي سيضم مناطق خاصة للأسر ومنطقة خاصة للأطفال.

وتم احتجاز ثلاثة أطفال على الحدود لفترات تتراوح بين 10 و18 يوما في النصف الأول من العام الحالي، بينما تم في العام الماضي احتجاز 17 طفلا غير مصحوبين بذويهم و40 أسرة على الحدود لمدد تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع، وذلك وفقا لما أعلنه المجلس الأوربي للاجئين والمبعدين.
 

للمزيد