ANSA / أطفال نازحين أفغان يلعبون خارج ملجأ مؤقت على أطراف كابول. الصورة: إي بي أيه/ هداية الله أميدي.
ANSA / أطفال نازحين أفغان يلعبون خارج ملجأ مؤقت على أطراف كابول. الصورة: إي بي أيه/ هداية الله أميدي.

دعا المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي المجتمع الدولي إلى زيادة الدعم المقدم لأفغانستان، التي تواجه أزمة كبيرة حيث يحتاج الملايين من مواطنيها النازحين واللاجئين العائدين إلى مساعدات إنسانية عاجلة.

قال "فيليبو غراندي" المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عقب زيارته كابول وبرفقته "مارك لوكوك"، نائب الأمين العام للمنظمة الأممية للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة لحالات الطوارئ، إن أفغانستان تحتاج الآن إلى دعم المجتمع الدولي أكثر من أي وقت مضي، وذلك لمساعدة ملايين النازحين.

أزمة كبيرة في أفغانستان

وذكرت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيان، أن "الأزمة كبيرة من حيث عدد الأشخاص المتأثرين بها وطول مدتها، فهناك نحو 4.2 مليون شخص يحتاجون لمساعدات إنسانية، من بينهم 1.9 مليون نازح، و60 ألف لاجئ من العائدين إلى منازلهم، كما يوجد نحو 2.6 مليون لاجئ أفغاني في باكستان وإيران".

وأوضح غراندي أن "أفغانستان الآن تحتاج أكثر من أي وقت مضى لمساعدة المجتمع الدولي، خاصة وهي تمضي قدما نحو السلام والاستقرار، ولربط العملية الإنسانية بجهود أكبر للتنمية، ودون وجود حل للنزوح لن يكون هناك سلام دائم".

ويوجد حاليا حوالي 4.2 مليون شخص في أفغانستان يحتاجون لمساعدات إنسانية عاجلة، بسبب النزاعات المسلحة والنزوح والكوارث الطبيعية، بما في ذلك حالة الجفاف الحالية، كما يوجد نحو 8.7 مليون شخص آخرين يحتاجون للمساعدات بسبب الفقر الشديد والبطالة وفقدان وسائل الدعم بسبب تغير المناخ.

>>>> للمزيد: تعليم الفتيات في أفغانستان- معركة بأمعاء خاوية ضد الجهل والإرهاب

سياسات إيجابية بشأن إعادة التوطين

وأعرب غراندي ولوكوك عن تقديرهما لما تقوم به أفغانستان من أجل مساعدة اللاجئين والنازحين على العودة إلى منازلهم، وضمهم إلى عملية التنمية والسياسات المبتكرة التي تتضمن القطاع الخاص.

وأشارت المفوضية، إلى أنه "على الرغم من صعوبة الأوضاع، فقد عاد في أوائل أيلول/ سبتمبر الجاري نحو 12 ألف لاجئ إلى أفغانستان، في إطار برنامج المنظمة للعودة الطوعية، إلى جانب أكثر من 5.2 مليون لاجئ تمت مساعدتهم على العودة إلى البلاد منذ عام 2002".

وأشاد غراندي ولوكوك، بضم النازحين والعائدين الأفغان في برنامج وطني، ومعالجة قضايا الأراضي المتعلقة بالعائدين والاستثمار في المناطق ذات العائد المرتفع، والعمل معا لضمان إعادة دمجهم على المدى الطويل، والمعالجة الجذرية لأسباب النزوح والأزمات الإنسانية، وذلك على الرغم من التحديات التي تواجه أفغانستان.
 

للمزيد