مهاجرون أثناء محاولتهم اجتياز السياج الفاصل لسبتة/ أرشيف
مهاجرون أثناء محاولتهم اجتياز السياج الفاصل لسبتة/ أرشيف

أصدر القضاء المغربي في مدينة تطوان شمالي المغرب حكما بالسجن النافذ لمدة شهرين مع غرامة 500 درهم، بحق 19 مهاجرا كانت إسبانيا أعادتهم إلى المملكة، بعد أن اجتازوا السياج الفاصل عن سبتة.

قضت إحدى المحاكم في مدينة تطوان المغربية الإثنين بالسجن النافذ لمدة شهرين مع غرامة مالية قدرها 500 درهم بحق 19 مهاجرا، كانت السلطات الإسبانية أرجعتهم إلى المملكة. وحضرت هذه المحاكمة العديد من وسائل الإعلام وبعض الهيئات الحقوقية.

ووجهت لهؤلاء المهاجرين، حسب ممثل الدفاع المحامي محمد العلمي، "تهما ثقيلة، إلا أن المحكمة لم تأخذ بعين الاعتبار إلا تهمة العصيان، وكان من الممكن أن تتجاوز العقوبة السنة"، منتقدا محاضر الشرطة، التي أنجزت ضد المهاجرين، حيث شدد على أنه "اعترتها خروقات".

وطالب الدفاع لدى مثول هؤلاء المهاجرين أمام القضاء بالإفراج عنهم. وأكد العلمي في تصريح لمهاجر نيوز أنه سيستأنف الحكم. وتوجه السلطات المغربية لهؤلاء المهاجرين تهم "التواجد داخل التراب الوطني بطريقة غير شرعية والعصيان وممارسة العنف بحق القوة العمومية وإهانة الضابطة القضائية عن طريق الإدلاء بهوية كاذبة، فضلا عن محاولة اجتياز المنطقة الحدودية".

وانتقدت الهيئات الحقوقية والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان إعادة هؤلاء المهاجرين إلى المغرب. واعتبر العلمي أن الاتفاق التي تم اعتماده من قبل مدريد لإرجاع هؤلاء المهاجرين إلى المغرب، والذي يعود إلى 1992، "مذل" بحق هذا البلد. 

ومن جانبه أكد أحمد خليفة رئيس الجمعية المغربية لإدماج المهاجرين أن هذا الاتفاق استخدمته مدريد في حالات استثنائية، معتبرا أنه "تراجع خطير على المستوى الحقوقي في تدبير شؤون الهجرة والمهاجرين بين الضفتين".

 

للمزيد