ansa
ansa

يكتظ مئات المهاجرين في مركز الاحتجاز في مدينة جنزور الليبية، حيث يستضيف حاليا أكثر من ضعفي طاقته الاستيعابية، وذلك بعد أن استقبل نحو 645 شخصا في يوم واحد فقط بعد أن شهد محيط مركز "طريق المطار" اشتباكات مسلحة قبل نحو أسبوعين. ويواجه المركز الأول صعوبات في التعامل مع هذا العدد الضخم، ولم يتمكن من توفير الطعام للمهاجرين.

يواجه مركز الاحتجاز في منطقة جنزور، على بعد 20 كيلو مترا جنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس، صعوبات مع وصول نحو 645 مهاجرا في يوم واحد، على الرغم من أن طاقته الاستيعابية تتراوح بين 200 إلى 300 شخص فقط، حسب ما ذكر رئيس المركز رياض رمضان عاشور.

ارتفاع عدد المهاجرين في المركز من 300 إلى 945 شخصا

وقال عاشور، إنه في أعقاب اندلاع الاشتباكات حول المطار ومركز الاحتجاز الواقع في تلك المنطقة، والذي يحمل اسم منشأة "طريق المطار"، قبل نحو أسبوعين زاد عدد المهاجرين في مركز جنزور إلى 945 بعد أن وصل 645 مهاجرا في يوم واحد.

وأضاف " لقد بدأ مركز الاحتجاز في جنزور، الذي يوفر ثلاث وجبات يوميا إلى جانب المياه الجارية إلى 300 مهاجر، يواجه هذه الزيادة عندما تم نقل كافة المهاجرين الذين كانوا محتجزين في مركز طريق المطار إليه".

وتابع "لقد استقبلنا 645 مهاجرا، بعضهم كانوا مصابين بجروح جراء إطلاق النار، ولم نتمكن من توفير الطعام لهذا العدد الضخم من المهاجرين، على الرغم من أنهم ظلوا لمدة ثلاثة أيام بدون طعام بسبب الاشتباكات".

واتهم عاشور، المنظمات غير الحكومية بالفشل في تقديم المساعدات، حيث تركت المركز يتعامل مع تلك الحالة الطارئة لتوفير الطعام والإقامة للمهاجرين.

إقامة خيام في العراء لاستضافة المهاجرين

وقال إن "هذا المركز صغير، لذلك كان علينا أن نقيم خياما في العراء من أجل استضافة المهاجرين، ولم تقدم المنظمات غير الحكومية المساعدات المطلوبة في هذه الحالة. وبعض المهاجرين كان ينبغي نقلهم إلى منشأة احتجاز أخرى، كما توقفت برامج العودة الطوعية منذ بدء الاشتباكات".

وأردف أن "مشكلتنا الرئيسية هي أننا يجب أن نستضيف عددا محدودا من المهاجرين، لكن فجأة ازداد العدد، ووجدنا أنفسنا أمام وضع صعب لا يمكننا التعامل معه، في الوقت نفسه لا نستطيع أن نتركهم بلا طعام على الأقل".

وختم أنه "عادة ما تقوم المنظمات غير الحكومية بتقديم مساعدات جيدة، لكنها الآن تأتي لالتقاط الصور وسط تلك الحالة الطارئة، ودون تقديم مساعدة حقيقية".
 

للمزيد